مُسْنَدُ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ (١) عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
١٧٩١ - حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ " كَانَ رَِدِيفَ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ جَمْعٍ، فَلَمْ يَزَلْ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى الْجَمْرَةَ " (٢)
(١) هو الفضل بن عباس بن عبد المطلب أبو محمد، ويقال: أبوعبد الله، ويقال: أبو العباس.
وهو ابن عم رسول الله ﷺ، وأكبر ولد العباس- وبه كان يُكنى- وأجملهم، وأمه لبابة بنت الحارث بن حزن الهِلالية، أخت ميمونة أم المؤمنين.
وكان ممن شهد الفتح وحنينًا وثبت يومئذ.
وأردفه رسولُ الله ﷺ يومَ النحر من جَمْع إلى مِنى، وشهد غسل النبي ﷺ.
وحضر اليرموك سنة خمس عشرة وما قبلَها من مرج الصفر وأجنادين، وقد قيل: إنه قتل في هذه وقيل: هذه. وقال الواقدي وكاتبه: توفي في طاعون عمواس سنةَ سبع عشرة وله بضع وعشرون سنة، فالله أعلم.
لم يُعقب سوى ابنة واحدة تزوجها الحسنُ بنُ علي، ثم طلقها، فتزوجها أبو موسى الأشعري.
"جامع المسانيد" ٤/الورقة ٩-١٠، وانظر "سير أعلام النبلاء" ٣/٤٤٤.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وابن جريج تغتفر عنعنته في عطاء- وهو ابن ابي رباح- فقط، فقد قال: إذا قلت: قال عطاء، فأنا سمعتُه منه وإن لم أقل:=