تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَقَالَ: "رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْنَا، وَعَلَى هُودٍ، وَعَلَى صَالِحٍ " (١)

• ٢١١٣١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْمَكِّيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَيْمُونٍ الْقَدَّاحُ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّادِقُ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: مَارَانِي رَجُلٌ مِنْ بَنِي فَزَارَةَ فِي الرَّجُلِ الَّذِي اتَّبَعَهُ مُوسَى فَقُلْتُ: هُوَ الْخَضِرُ وَقَالَ الْفَزَارِيُّ: هُوَ رَجُلٌ آخَرُ. فَمَرَّ بِنَا أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَدَعَوْتُهُ، فَسَأَلْتُهُ: سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَذْكُرُ الَّذِي تَبِعَهُ مُوسَى؟ قَالَ: نَعَمْ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: "بَيْنَمَا مُوسَى جَالِسٌ فِي مَلَأٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: هَلْ أَحَدٌ أَعْلَمُ بِاللهِ مِنْكَ؟ قَالَ: مَا أَرَى. فَأَوْحَى اللهُ إِلَيْهِ: بَلَى، عَبْدِي الْخَضِرُ. فَسَأَلَ السَّبِيلَ

(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد من أجل قيس -وهو ابن الربيع الأسدي الكوفي- إلا أنه قد توبع، وباقي رجاله ثقات رجال البخاري.

وأخرجه ابن قانع في "معجم الصحابة" ١/٣ من طريق علي بن محمد بن عبد الملك، عن أبي الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي، بهذا الإسناد. وقال: في آخره: وذكر غيرهم.

وأخرجه ابن ماجه (٣٨٥٢) من طريق سفيان بن عيينة، عن أبي إسحاق السبيعي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ، قال: "يرحمنا الله، وأخا عاد" لم يذكر: أُبَيَّ بن كعب.

وانظر (٢١١٢٦) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٥ · الصفحة ٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٥ · ص ٦٨