تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢١٦٣٣ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ، قَالَ: قَالَ لِي زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ: أَلَمْ أَرَكَ اللَّيْلَةَ خَفَّفْتَ الْقِرَاءَةَ فِي سَجْدَتَيِ الْمَغْرِبِ؟ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنْ " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَيَقْرَأُ فِيهِمَا بِطُولَى الطُّولَيَيْنِ " (١)

٢١٦٣٤ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: عَدِيُّ بْنُ ثَابِتٍ، أَخْبَرَنِي قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ يَزِيدَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، قَالَ: لَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى أُحُدٍ رَجَعَ أُنَاسٌ خَرَجُوا مَعَهُ، فَكَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِرْقَتَيْنِ: فِرْقَةٌ تَقُولُ: نَقْتُلُهُمْ، وَفِرْقَةٌ تَقُولُ: لَا،

=وأخرجه البخاري (٦١١٣)، ومسلم (٧٨١) (٢٣١)، والترمذي (٤٥٠)، وابن خزيمة (١٢٠٣)، والبغوي (٩٩٧) من طريق محمد بن جعفر، وأبو عوانة (٣٠٥٧) من طريق عبد الحميد بن جعفر، والطبراني في "الكبير" (٤٨٩٥) من طريق عبد الرحمن بن محمد المحاربي، ثلاثتهم عن عبد الله بن سعيد، به.

ورواية محمد بن جعفر عند الترمذي وابن خزيمة والبغوي مختصرة بقوله: أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة. وجاء في روايته عند البخاري ومسلم: أنهم رفعوا أصواتهم وحصبوا الباب.

وقد سلف مقطعًا عن وكيع عن عبد الله بن سعيد برقم (٢١٥٩٤) و(٢١٦٢٤) .

وانظر (٢١٥٨٢) .

(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل عبد الرحمن بن أبي الزناد، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح. وانظر (٢١٦٠٩) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٥ · الصفحة ٤٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٥ · ص ٤٩٨