تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَوْ بِرُبُعٍ " (١)

٢١٦٣٢ - حَدَّثَنَا مَكِّيٌّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ، عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيِّ، قَالَ: احْتَجَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي الْمَسْجِدِ حُجْرَةً، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَخْرُجُ مِنَ اللَّيْلِ، فَيُصَلِّي فِيهَا، فَصَلَّوْا مَعَهُ بِصَلَاتِهِ، يَعْنِي رِجَالًا، وَكَانُوا يَأْتُونَهُ كُلَّ لَيْلَةٍ، حَتَّى إِذَا كَانَ لَيْلَةٌ مِنَ اللَّيَالِي، لَمْ يَخْرُجْ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَتَنَحْنَحُوا وَرَفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ، قَالَ: فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ مُغْضَبًا، قَالَ: فَقَالَ لَهُمْ: "أَيُّهَا النَّاسُ، مَا زَالَ بِكُمْ صَنِيعُكُمْ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنْ سَيُكْتَبُ عَلَيْكُمْ، فَعَلَيْكُمْ بِالصَّلَاةِ فِي بُيُوتِكُمْ، فَإِنَّ خَيْرَ صَلَاةِ الْمَرْءِ فِي بَيْتِهِ إِلَّا الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ " (٢)

(١) إسناده صحيح. كثير: هو ابن هشام الرقي، وجعفر: هو ابن بُرقَان.

وأخرجه عبد بن حميد (٢٥٣) من طريق كثير بن هشام، بهذا الإسناد.

وأخرجه ابن أبي شيبة ٦/٣٤٦، ومن طريقه أبو داود (٣٤٠٧)، والطبراني (٤٩٣٨)، والبيهقي ٦/١٣٣ عن عمر بن أيوب الموصلي، عن جعفر بن برقان، به.

وانظر ما سيأتي برقم (٢١٦٣٥)، وما سلف برقم (٢١٥٨٨) .

(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. مكي: هو ابن إبراهيم بن بشير التميمي.

وأخرجه الدارمي (١٣٦٦)، والبخاري تعليقًا (٦١١٣)، وأبو داود (١٤٤٧)، وأبو عوانة (٢١٦٥) و(٢٢١١) و(٣٠٥٦) و(٣٠٥٧)، والبغوي (٩٩٤) من طريق مكي، بهذا الإسناد. ورواية الدارمي مختصرة، قال: عليكم بالصلاة في بيوتكم، فإن خير صلاة المرء في بيته إلا الجماعة.=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٥ · الصفحة ٤٩٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٥ · ص ٤٩٧