٢١٤٣٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ الْمُنْذِرِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ أَشْيَاخٍ لَهُمْ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: "لَقَدْ تَرَكَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَمَا يَتَقَلَّبُ فِي السَّمَاءِ طَائِرٌ إِلَّا ذَكَّرَنَا مِنْهُ عِلْمًا " (١)
٢١٤٤٠ - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، حَدَّثَنَا فِطْرٌ، عَنِ الْمُنْذِرِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، الْمَعْنَى (٢)
=وأخرجه الطيالسي (٤٨٠) عن شعبة، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة، وأبو يعلى في "مسنديهما" كما في "إتحاف الخيرة" (٣٥٤) و(٣٥٥) من طريق أبي معاوية، به.
وفي الباب عن عثمان بن عفان أن رسول الله ﷺ قال: "إن الجمَّاء لتُقَصُّ من القَرْناءِ يوم القيامة" سلف برقم (٥٢٠)، وسنده ضعيف. وعن أبي هريرة مرفوعًا: "لتُؤَدَّنَّ الحقوقُ إلى أهلها يوم القيامة، حتى يقتصَّ للشاة الجَمَّاء من الشاةِ القرناء نطحتها". سلف برقم (٧٢٠٤) وهو في "صحيح مسلم" (٢٥٨٢) .
(١) حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لجهالة أشياخ منذرٍ الثوري.
وأخرجه الطيالسي (٤٧٩) عن شعبة، بهذا الإسناد.
وسلف برقم (٢١٣٦١) . وانظر الحديث التالي.
(٢) حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، فإن منذرًا -وهو ابن يعلى الثوري- لم يدرك أبا ذر، والواسطة بينهما أشياخ للمنذر لم يسمِّهم كما في الرواية السابقة.
حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور، وفِطْر: هو ابن خليفة.
وأخرجه وكيع في "الزهد" (٥٢٢)، وعنه ابن سعد في "الطبقات" ٢/٣٥٤ عن فطر بن خليفة، بهذا الإسناد.
وخالف وكيعًا وحجاجًا سفيانُ بن عيينة فرواه عن فطر، عن أبي الطفيل =