تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ مِنْ مَالِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ ابْتَدَرَتْهُ حَجَبَةُ الْجَنَّةِ "

وَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: "مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ (١)، إِلَّا أَدْخَلَهُمُ اللهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ " (٢)

٢١٣٥٩ - حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ، أَنَّ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِي ذَرٍّ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: "إِنْ مَرَّ رَجُلٌ عَلَى بَابٍ لَا سِتْرَ لَهُ غَيْرِ مُغْلَقٍ، فَنَظَرَ، فَلَا خَطِيئَةَ عَلَيْهِ، إِنَّمَا الْخَطِيئَةُ عَلَى أَهْلِ الْبَيْتِ " (٣)

(١) في (ظ٥) ونسخة في (ر): حنثًا.

(٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صعصعة بن معاوية، فقد روى له البخاري في "الأدب المفرد"، والنسائي وابن ماجه، له صحبة، وقيل: مخضرم. عبد الملك بن عمرو: هو أبو عامر العقدي، وقرة: هو ابن

خالد، والحسن -وهو البصري- قد صرح بالتحديث فيما سيأتي برقم (٢١٤١٣) .

وأخرجه ابن حبان (٤٦٤٥) من طريق أبي عامر العقدي، بهذا الإسناد.

وأخرجه أبو عوانة (٧٤٨٢) من طريق عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي، عن قرة بن خالد، به. وانظر (٢١٣٤١) .

قوله: "بفضل رحمته إياهم" أي: بفضل رحمة الله للأولاد، وقيل: بفضل رحمته تعالى للآباء. انظر "فتح الباري" ٣/١٢١.

(٣) إسناده ضعيف، ابن لهيعة -وهو عبد الله- سيئ الحفظ، وقد تفرد بهذا الحديث. أبو عبد الرحمن: هو عبد الله بن يزيد الحُبُلي المعافري.

وسيأتي مطولًا عن يحيى بن إسحاق وموسى بن داود، عن ابن لهيعة برقم (٢١٥٧٢) . ويأتي تخريجه وشرحه هناك.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٥ · الصفحة ٢٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٥ · ص ٢٨٨