٢١٣٣٠ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ: "إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلَاةِ، فَإِنَّ الرَّحْمَةَ تُوَاجِهُهُ، فَلَا يَمْسَحِ الْحَصَى " (١)
٢١٣٣١ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي مُرَاوِحٍ،
(١) إسناده محتمل للتحسين، أبو الأحوص -وهو مولى بني ليث أو بني غفار- لم يرو عنه غير الزهري، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وصحَّح له هذا الحديث هو وابن خزيمة، وحسَّنه الترمذي وتبعه البغوي، وصحَّحه الحافظ ابن حجر في "بلوغ المرام" ص٥٦-٥٧. وفي المقابل قال النسائي: لا نعرفه، وقال الدوري عن ابن معين: ليس بشيء، وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين عندهم، وقال ابن القطان الفاسي: لا تعرف له حال. سفيان: هو ابن عيينة.
وأخرجه المزي في ترجمة أبي الأحوص من "التهذيب" ٣٣/١٧-١٨ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد.
وأخرجه الحميدي (١٢٨)، وابن أبي شيبة ٢/٤١٠-٤١١، والدارمي (١٣٨٨)، وأبو داود (٩٤٥)، وابن ماجه (١٠٢٧)، والترمذي (٣٧٩)، والنسائي ٣/٦، وابن الجارود (٢١٩)، وابن خزيمة (٩١٣)، والطحاوي في "شرح المشكل" (١٤٢٧)، وابن حبان (٢٢٧٣)، والبيهقي ٢/٢٨٤، والبغوي (٦٦٢) من طريق سفيان بن عيينة، به.
وأخرجه الطيالسي (٤٧٦)، وعبد الرزاق (٢٣٩٩)، والطحاوي (١٤٢٦)، والطبراني في "مسند الشاميين" (١٨٠٤)، والبغوي (٦٦٣) من طرق عن الزهري، به.
وسيأتي برقم (٢١٣٣٢) و(٢١٤٤٨) و(٢١٥٥٣) .
وقد جاء الإذن بالمسح مرةً واحدةً، انظر ما سيأتي برقم (٢١٤٤٦) .