تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• ٢١٢٠٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، وَعَبْدُ الْأَعْلَى، قَالَا: حَدَّثَنَا دَاوُدُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مُوسَى، عَنْ زِيَادٍ الْأَنْصَارِيِّ، قَالَ: قُلْتُ لِأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ: لَوْ مِتْنَ نِسَاءُ النَّبِيِّ ﷺ كُلُّهُنَّ، كَانَ يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَتَزَوَّجَ؟ قَالَ: وَمَا يُحَرِّمُ ذَاكَ عَلَيْهِ؟ قَالَ: قُلْتُ: لِقَوْلِهِ: ﴿لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ﴾ [الأحزاب: ٥٢] قَالَ: "إِنَّمَا أُحِلَّ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ ضَرْبٌ مِنَ النِّسَاءِ " (١)

= وأخرجه الطيالسي (٥٤٠)، وعبد الرزاق (٥٩٩٠) و(١٣٣٦٣)، وأبو عبيد في "فضائل القرآن" ص٣٢٠، وأحمد بن منيع كما في "إتحاف الخيرة" ٨/١٤١، والنسائي في "الكبرى" (٧١٥٠)، وابن حبان (٤٤٢٨) و(٤٤٢٩)، والحاكم ٢/٤١٥ و٤/٣٥٩ والضياء المقدسي في "المختارة" (١١٦٤)

و(١١٦٥) من طرق عن عاصم، به. وزاد عند ابن حبان (٤٤٢٩) قصة حك المعوذتين من مصحف ابن مسعود، وقد سلف في "المسند" برقم (٢١١٨١) .

وسيأتي الكلام مفصلًا على آية الرجم المذكورة عند حديث زيد بن ثابت الآتي برقم (٢١٥٩٦) .

(١) إسناده ضعيف، زياد الأنصاري نُسِبَ عند البخاري في "التاريخ" ٣/٣٥٩ وعند ابن أبي حاتم ٣/٥٣٦: زياد بن عبد الله، وجاء في بعض الروايات: رجل اسمه زياد. وهو مجهول، ومحمد بن أبي موسى كذلك، وهما من رجال "التعجيل"، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. عبيد الله بن عمر: هو ابن ميسرة القواريري، وعبد الأعلى: هو ابن عبد الأعلى السامي، وداود: هو ابن أبي هند.

وأخرجه الضياء في "المختارة" (١١٧٢) من طريق هبة الله بن عمر، عن يزيد بن زريع وعبد الأعلى السامي، بهذا الإسناد.=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٥ · الصفحة ١٣٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٥ · ص ١٣٥