٢٠٢٣ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: " مَرَّ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ بِنَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَهُوَ يَسُوقُ غَنَمًا لَهُ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ، فَقَالُوا: مَا سَلَّمَ عَلَيْنَا إِلا لِيَتَعَوَّذَ مِنَّا، فَعَمَدُوا إِلَيْهِ فَقَتَلُوهُ، وَأَتَوْا بِغَنَمِهِ النَّبِيَّ ﷺ "، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ فَتَبَيَّنُوا﴾ [النساء: ٩٤] (١)
=وأخرجه ابن أبي شيبة ١٤/٣٧٦، وأبو يعلى (٢٣٧٣)، والطبراني (١١٧٣٣)، والحاكم ٢/٣٢٧ من طرق عن إسرائيل، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن سعد ٢/٢٢-٢٣ من طريق زهير بن معاوية، عن سماك، عن عكرمة مرسلًا. وسيأتي برقم (٢٨٧٣) و(٣٠٠١) .
(١) حسن لغيره، سماك- وإن كان في روايته عن عكرمة اضطراب- قد توبع عليه.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠/١٢٥ و١٢/٣٧٧ - ٣٧٨ و٣٧٨، والترمذي (٣٠٣٠)، وابن حبان (٤٧٥٢)، والطبري ٥/٢٢٣، والطبراني (١١٧٣١)، والحاكم ٢/٢٣٥، والبيهقي ٩/١١٥، والواحدي في "أسباب النزول" ص١١٥ من طرق عن إسرائيل، بهذا الإسناد. قال الترمذي: حديث حسن، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. وسيأتي برقم (٢٤٦٢) و(٢٩٨٦) .
وأخرجه البخاري (٤٥٩١)، ومسلم (٣٠٢٥)، وأبو داود (٣٩٧٤)، والنسائي في "الكبرى" (١١١١٦)، والطبري ٥/٢٢٣، والواحدي ص ١١٥، والبيهقي ٩/١١٥ من طرق عن سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عطاء، عن ابن عباس: (ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنًا) قال: كان رجل في غنيمة له فلحقه المسلمون، فقال: السلام عليكم، فقتلوه وأخذوا غنيمته فنزلت: (ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنًا) .
وروى البزار (٢٢٠٢)، والطبراني (١٢٣٧٩)، وجود إسناده الهيثمي ٧/٨ من طريق حبيب بن أبي عمرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في سبب نزول هذه الآية قصة=