تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي حَاجَةٍ لَهُ "، فَقَالَتْ: أَيُّ حَاجَةٍ يَا بُنَيَّ؟ فَقُلْتُ: " يَا أُمَّاهُ إِنَّهَا سِرٌّ "، فَقَالَتْ: يَا بُنَيَّ احْفَظْ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ سِرَّهُ، قَالَ ثَابِتٌ: فَقُلْتُ: " يَا أَبَا حَمْزَةَ، أَتَحْفَظُ تِلْكَ الْحَاجَةَ الْيَوْمَ أَوْ تَذْكُرُهَا "، قَالَ: " إِي وَاللهِ، وَإِنِّي لَأَذْكُرُهَا (١) وَلَوْ كُنْتُ مُحَدِّثًا بِهَا أَحَدًا مِنَ النَّاسِ لَحَدَّثْتُكَ بِهَا يَا ثَابِتُ " (٢)

١٣٣٨١ - حَدَّثَنَا يُونُسُ، وَحَسَنُ بْنُ مُوسَى، قَالَا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَزْهَرَ اللَّوْنِ، كَأَنَ عَرَقُهُ اللُّؤْلُؤَ إِذَا مَشَى تَكَفَّأَ، وَلَا مَسِسْتُ دِيبَاجًا، وَلَا حَرِيرًا، أَلْيَنَ مِنْ كَفِّ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَلَا شَمِمْتُ رَائِحَةَ مِسْكٍ، وَلَا عَنْبَرٍ، أَطْيَبَ رَائِحَةً مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، قَالَ حَسَنٌ: " مِسْكَةٍ وَلَا عَنْبَرَةٍ " (٣)

(١) تحرف في (م) إلى: وإني لأذكرها.

(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، حُبيب بن حُجْر روى عنه جمع، ونقل ابن شاهين في "تاريخ أسماء الثقات " (٢٢٧) عن يحيى بن معين أنه قال فيه: ليس به بأس، وذكره ابن حبان في "الثقات" ٦/٢٤٩، وهو من رجال "تعجيل المنفعة" (١٨٢) .

وأخرجه أبو يعلى (٣٢٩٩) عن إبراهيم بن الحجاج، عن حُبيب بن حجر، بهذا الإسناد.

وانظر (١٢٧٨٤) .

(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢١ · الصفحة ٨٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢١ · ص ٨٢