١٣٣٧٩ - حَدَّثَنَا يُونُسُ، وَمُؤَمَّلٌ، قَالَا: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ زَيْدٍ، حَدَّثَنَا سَلْمٌ الْعَلَوِيُّ، حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ آيَةُ الْحِجَابِ، ذَهَبْتُ أَدْخُلُ كَمَا كُنْتُ أَدْخُلُ، فَقَالَ لِي النَّبِيُّ ﷺ: " وَرَاءَكَ يَا بُنَيَّ " (١)
١٣٣٨٠ - حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ حَجَرٍ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: " خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ مُتَوَجِّهًا إِلَى أَهْلِي، فَمَرَرْتُ بِغِلْمَانٍ يَلْعَبُونَ، فَأَعْجَبَنِي لَعِبُهُمْ، فَقُمْتُ عَلَى الْغِلْمَانِ، فَانْتَهَى إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَنَا قَائِمٌ عَلَى الْغِلْمَانِ، فَسَلَّمَ عَلَى الْغِلْمَانِ، ثُمَّ أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي حَاجَةٍ لَهُ، فَرَجَعْتُ (٢) إِلَى أَهْلِي بَعْدَ السَّاعَةِ الَّتِي كُنْتُ أَرْجِعُ إِلَيْهِمْ فِيهَا "، فَقَالَتْ لِي أُمِّي: مَا حَبَسَكَ الْيَوْمَ يَا بُنَيَّ؟ فَقُلْتُ: " أَرْسَلَنِي
= (٥١٦٨) و(٥١٧١)، ومسلم (١٤٢٨) (٩٠)، وابن ماجه (١٩٠٨)، وأبو داود (٣٧٤٣)، والنسائي في "الكبرى" (٦٦٠٢)، وأبو يعلى (٣٣٤٩) و(٣٤٦٤)، والبيهقي ٧/٢٥٨، والبغوي (٢٣١٢) من طرق عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد.
وانظر ما سلف من حديث ثابت عن أنس مطولًا برقم (١٣٠٢٥) .
وما سلف من طريق حميد عن أنس مختصرًا برقم (١١٩٤٣) .
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن مَن أجل سَلْم العلوي، ومُؤمَّل - وهو ابن إسماعيل- وإن كان سيئ الحفظ، مقرون هنا بيونس بن محمد، وهو ثقة من رجال الشيخين.
وسلف من طريق سَلْم برقم (١٢٣٦٦) .
(٢) في (م): فرجعت فخرجت، وهو خطأ.