تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٣٣٧١ - حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ زَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَتَى السَّاعَةُ (١)؟ قَالَ: " وَمَاذَا أَعْدَدْتَ لِلسَّاعَةِ؟ " قَالَ: لَا، إِلَّا أَنِّي أُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ، قَالَ: " فَإِنَّكَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ "، قَالَ أَنَسٌ: فَمَا فَرِحْنَا بِشَيْءٍ بَعْدَ الْإِسْلَامِ، فَرَحَنَا بِقَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: " إِنَّكَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ "، قَالَ: فَأَنَا أُحِبُّ رَسُولَ اللهِ ﷺ، وَأَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَأَنَا أَرْجُو أَنْ أَكُونَ مَعَهُمْ لِحُبِّي إِيَّاهُمْ، وَإِنْ كُنْتُ لَا أَعْمَلُ بِعَمَلِهِمْ (٢)

١٣٣٧٢ - حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ زَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ، أَنَّ أَنَسًا سُئِلَ: خَضَبَ النَّبِيُّ ﷺ؟ قَالَ: " لَمْ يَبْلُغْ شَيْبُ رَسُولِ اللهِ ﷺ، مَا كَانَ يَخْضِبُ، وَلَوْ شِئْتُ أَنْ أَعُدَّ شَمَطَاتٍ كُنَّ فِي

= الزهراني، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، به- هكذا نسب حمادًا ابن سلمة، ويغلب على ظننا أنه أخطأ، فلم ينسبه أحد هكذا، وقد نص الحافظ المزي في ترجمة حماد بن سلمة من "تهذيبه" بأن أبا الربيع الزهراني تفرَد بالرواية عن حماد بن زيد دون ابن سلمة.

وانظر (١٢٦٨٥) .

(١) في (م): لها.

(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.

وأخرجه عبد بن حميد (١٣٣٩) و(١٣٦٦)، والبخاري (٣٦٨٨)، ومسلم (٢٦٣٩) (١٦٣)، وأبو يعلى (٣٤٦٥)، وابن منده في "الإيمان " (٢٩٣)، والبغوي (٣٤٧٥) من طرق عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد. وانظر (١٢٧١٥) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢١ · الصفحة ٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢١ · ص ٧٦