تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لِحْيَتِهِ لَفَعَلْتُ "، وَلَكِنَّ أَبَا (١) بَكْرٍ كَانَ يَخْضِبُ بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ، وَكَانَ عُمَرُ يَخْضِبُ بِالْحِنَّاءِ (٢)

١٣٣٧٣ - حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ زَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: " خَدَمْتُ النَّبِيَّ ﷺ عَشْرَ سِنِينَ، فَوَاللهِ مَا قَالَ لِي: أُفٍّ قَطُّ وَلَا قَالَ لِشَيْءٍ صَنَعْتُهُ: لِمَ صَنَعْتَ كَذَا، وَهَلَّا صَنَعْتَ كَذَا وَكَذَا " (٣)

١٣٣٧٤ - حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: " مَا مَسِسْتُ بِيَدَيَّ دِيبَاجًا، وَلَا حَرِيرًا أَلْيَنَ مِنْ كَفِّ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَلَا شَمِمْتُ رَائِحَةً، كَانَتْ أَطْيَبَ مِنْ رَائِحَةِ

(١) في (ظ ٤) و(ق): ولكنْ أبو.

(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.

وأخرجه ابن سعد ١/٤٣٢ و٣/١٩١، وعبد بن حميد (١٣٦٢)، والبخاري (٥٨٩٥)، ومسلم (٢٣٤١) (١٠٣)، وأبو داود (٤٢٠٩)، وأبو عوانة كما في "إتحاف المهرة" ١/٣٧، والبيهقي في "الدلائل " ١/٢٣٠ و٢٣١ من طرق عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد- ولم يذكر البخاري في حديثه أبا بكر وعمر.

وانظر ما سلف برقم (١٢٦٣٥) .

(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يونس: هو ابن محمد المؤدب.

وأخرجه الدارمي (٦٢)، والبخاري في "الأدب " (٢٧٧)، ومسلم (٢٣٠٩)، وأبو يعلى (٣٣٦٧)، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي ﷺ " ص ٣١، والبيهقي في "شعب الإيمان " (١٤٢٢) و(٨٠٦٩) من طرق عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد.

وانظر (١٣٠٢١) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢١ · الصفحة ٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢١ · ص ٧٧