تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ: فَكَانَ أَنَسٌ يَصْنَعُ شَيْئًا لَا أَرَاكُمْ تَصْنَعُونَهُ، كَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ انْتَصَبَ قَائِمًا حَتَّى يَقُولَ الْقَائِلُ: لَقَدْ نَسِيَ، وَكَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السَّجْدَةِ قَعَدَ حَتَّى يَقُولَ الْقَائِلُ: لَقَدْ نَسِيَ " (١)

١٣٣٧٠ - حَدَّثَنَا يُونُسُ، وَسُرَيْجٌ، قَالَا: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ زَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَأَى عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ أَثَرَ صُفْرَةٍ فَقَالَ: " مَا هَذَا؟ " قَالَ: إِنِّي تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً عَلَى وَزْنِ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ، فَقَالَ: " بَارَكَ اللهُ لَكَ أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ " (٢)

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يونس: هو ابن محمد المؤدب.

وأخرجه عبد بن حميد (١٣٨٠)، والبخاري (٨٢١)، ومسلم (٤٧٢)، وأبو يعلى (٣٣٦٣)، وابن خزيمة (٦٠٩) و(٦٨٢)، وأبو عوانة ٢/٣٥ و١٧٦، وابن حبان (١٨٨٥)، والبيهقي ٢/٩٨ من طرق عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد.

وانظر (١٢٦٥٣) .

(٢) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سريج- وهو ابن النعمان- فمن رجال البخاري. يونس: هو ابن محمد المؤدب.

وأخرجه سعيد بن منصور (٦١١)، وعبد بن حميد (١٣٦٧)، والدارمي (٢٢٠٤)، والبخاري (٥١٥٥) و(٦٣٨٦)، ومسلم (١٤٢٧) (٧٩)، وابن ماجه (١٩٠٧)، والترمذي (١٠٩٤)، والنسائي ٦/١٢٨ و١٢٨- ١٢٩، وفي " عمل اليوم والليلة" (٢٦٠)، وأبو يعلى (٣٣٤٨) و(٣٤٦٣)، والبيهقي ٧/١٤٨ و٢٣٦، والبغوي (٢٣٠٩) من طرق عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد.

وأخرجه ابن السني في "عمل اليوم والليله" (٦٠١) من طريق أبي الربيع=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢١ · الصفحة ٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢١ · ص ٧٥