تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٣٣٦٠ - حَدَّثَنَا هَاشِمٌ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْعَمِّيُّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَا يَلِجُ حَائِطَ الْقُدُسِ مُدْمِنُ الْخَمْرِ، وَلَا الْعَاقُّ لِوَالِدَيْهِ، وَلَا الْمَنَّانُ عَطَاءَهُ " (١)

١٣٣٦١ - حَدَّثَنَا هَاشِمٌ، (٢) حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ طَهْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسًا قَالَ: كَانَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ تَفْخَرُ عَلَى نِسَاءِ النَّبِيِّ ﷺ، تَقُولُ: " إِنَّ اللهَ أَنْكَحَنِي مِنَ السَّمَاءِ، وَأَطْعَمَ عَلَيْهَا يَوْمَئِذٍ

= كان يعجبه القرع: وهو الدُبّاء.

(١) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف محمد بن عبد الله العَمَّي وعلي بن زيد: وهو ابن جُدْعان.

وأخرجه البزار (٢٩٣١- كشف الأستار)، والطبراني في "الأوسط " (٨٥٨٧) من طريق أبي النضر هاشم بن القاسم، بهذا الإسناد- ولفظه عند البزار: "لا يَلِجُ جِنانَ الفردوس ... " الحديث. وعند الطبراني: "لا يلج حظيرة القدس ... "، وقال البزار: لا نعلم رواه عن علي بن زيد إلا محمد بن عبد الله العمي. وقال الطبراني: لم يروِ هذا الحديث عن علي بن زيد إلا محمد بن عبد الله العمي، تفرد به أبو النضر.

قلنا: له شاهد بلفظه عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عند ابن خزيمة في "التوحيد" ٢/٨٦٩. وإسناده حسن.

وفي الباب عن ابن عمر، سلف (٦١٨٠)، وانظر تتمة شواهده هناك.

قوله: "حائط القدس ": الجَنَّة، والحائط: البستان، والقدس: بضم القاف وسكون الدال وبضمَّها: الطُهْر. وذكر بعض أهل العلم أن المراد بحائط القدس بعض الجنان، وليس الجنة كلها.

(٢) وقع في (م) بعده زيادة: "حدثنا محمد بن عبد الله " وهي زيادة مقحمة من السند السابق.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢١ · الصفحة ٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢١ · ص ٦٩