تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خُبْزًا وَلَحْمًا، وَكَانَ الْقَوْمُ جُلُوسًا كَمَا هُمْ فِي الْبَيْتِ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَخَرَجَ، فَلَبِثَ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَلْبَثَ، ثُمَّ رَجَعَ وَالْقَوْمُ جُلُوسٌ كَمَا هُمْ، فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ، وَعُرِفَ فِي وَجْهِهِ، فَنَزَلَتْ آيَةُ الْحِجَابِ " (١)

١٣٣٦٢ - حَدَّثَنَا هَاشِمٌ، حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ، عَنِ (٢) الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فِي بَيْتِهِ، فَسَأَلَهُ رَجُلٌ: مَتَى السَّاعَةُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: " أَمَا إِنَّهَا قَائِمَةٌ، فَمَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟ " قَالَ: وَاللهِ مَا أَعْدَدْتُ لَهَا مِنْ كَبِيرِ عَمَلٍ، إِلَّا أَنِّي أُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ، قَالَ: " فَإِنَّكَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ، وَلَكَ مَا احْتَسَبْتَ " (٣)

(١) إسناده صحيح على شرط البخاري، عيسى بن طهمان من رجاله، وهاشم- وهو ابن القاسم- من رجالهما.

وأخرجه تامًا ومقطعًا ابنُ سعد ٨/١٠٦، والبخاري (٧٤٢١)، والنسائي في "المجتبى" ٦/٧٩- ٨٠، وفي "الكبرى" (٦٦٠٣) و(١١٤٢١)، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (١٢٧) و(١٢٩) من طرق عن عيسى بن طهمان، بهذا الإسناد.

وأخرج قصة فَخْر زينب على نساء النبي ﷺ ضمن حديث آخر: البخاريّ (٧٤٢٠)، والترمذي (٣٢١٣) من طريق ثابت، عن أنس.

وانظر ما سلف برقم (١١٩٤٣) و(١٢٠٢٣) .

(٢) في (م) ونسخة في (س): حدثنا.

(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، مبارك- وهو ابن فضالة- قد توبع، وسيأتي الحديث من طريقه بأطول مما هنا برقم (١٤٠١٢)، وصرح هناك بسماعه من الحسن، والحسن من أنس.

وسلف برقم (١٣٢٢٤) من طريق عمران القطان، عن الحسن. =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢١ · الصفحة ٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢١ · ص ٧٠