تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٣٣٥٩ - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: " دَعَا رَسُولَ اللهِ ﷺ رَجُلٌ، فَانْطَلَقَ وَانْطَلَقْتُ مَعَهُ، قَالَ: فَجِيءَ بِمَرَقَةٍ فِيهَا دُبَّاءٌ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَأْكُلُ ذَلِكَ الدُّبَّاءَ وَيُعْجِبُهُ، فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ جَعَلْتُ أُلْقِيهِ إِلَيْهِ وَلَا أَطْعَمُ مِنْهُ شَيْئًا "، فَقَالَ أَنَسٌ: " فَمَا زِلْتُ أُحِبُّهُ " قَالَ سُلَيْمَانُ: فَحَدَّثْتُ بِهَذَا الْحَدِيثِ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيَّ فَقَالَ: " مَا أَتَيْنَا أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قَطُّ فِي زَمَانِ الدُّبَّاءِ إِلَّا وَجَدْنَاهُ فِي طَعَامِهِ " (١)

= والترمذي في "السنن " (١٧٣٩)، وفي "الشمائل " (٨٧)، والنسائي ٨/١٩٣، وأبو يعلى (٣٥٣٧)، وأبو الشيخ في "أخلاق النبيﷺ " ص ١٢٩، والبغوي (٣١٤٠) من طرق عن عبد الله بن وهب، بهذا الإسناد. وانظر (١٣١٨٣) .

(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سليمان شيخ هاشم- وهو ابن المغيرة- فمن رجال مسلم، وروى له البخاري مقرونًا وتعليقًا.

وأخرجه عبد بن حميد (١٢٧٧)، وأبو عوانة ٥/٣٩١، والبيهقي في "الشعب " (٥٨٦٣) من طريق هاشم بن القاسم، بهذا الإسناد.

وأخرجه مسلم (٢٠٤١) (١٤٥) من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة، عن سليمان بن المغيرة، به.

وأخرجه بنحوه عبد الرزاق (١٩٦٦٧)، ومسلم (٢٠٤١) (١٤٥)، والترمذي في "الشمائل " (٣٣٤)، وأبو عوانة ٥/٣٩١ من طريق معمر، عن ثابت البناني وعاصم الأحول، عن أنس. ووقع في المطبوع من "مصنف عبد الرزاق ": ثابت، عن عاصم، وهو خطأ.

وسلف برقم (١٢٧٢٨) من طريق ثابت عن أنس مختصرًا: أن النبي ﷺ =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢١ · الصفحة ٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢١ · ص ٦٨