تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٣٨٢٦ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَادَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ، فَقَالَ: " يَا خَالُ، قُلْ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ "، قَالَ: خَالٌ أَمْ عَمٌّ؟ قَالَ: " بَلْ خَالٌ "، قَالَ: وَخَيْرٌ لِي أَنْ أَقُولَهَا؟ قَالَ: " نَعَمْ " (١)

١٣٨٢٧ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ قُرَيْشًا صَالَحُوا النَّبِيَّ ﷺ، فِيهِمْ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِعَلِيٍّ: " اكْتُبْ: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ "، فَقَالَ سُهَيْلٌ: أَمَّا بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، فَلَا نَدْرِي مَا بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَلَكِنْ اكْتُبْ مَا نَعْرِفُ: بِاسْمِكَ اللهُمَّ، فَقَالَ: " اكْتُبْ: مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ "، قَالَ: لَوْ عَلِمْنَا أَنَّكَ رَسُولُ اللهِ لَاتَّبَعْنَاكَ، وَلَكِنْ اكْتُبْ اسْمَكَ، وَاسْمَ أَبِيكَ، قَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "

= وأخرجه البزار (٢١٣١- كشف الأستار)، والحاكم ٣/١٩٨ من طريق عبد الواحد بن غياث، عن حماد بن سلمة، به. ولفظه: "رأيت فيما يرى النائم كأن ظبة سيفي انكسرت، وكأني مردف كبشًا، فأولت أن ظبة سيفي قَتْل رجل من قومي، وأني مردف كبشًا أني أقتلُ كبش القوم " فقَتَلَ رسول الله ﷺ طلحة ابن أبي طلحة، كان صاحب لواء المشركين، وقُتل حمزة بن عبد المطلب.

واللفظ للبزار.

قوله: "ظُبَةُ سيفي "، أي: حدُّ سيفي.

(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة فمن رجال مسلم.

وأخرجه أبو يعلى (٣٥١٢)، ومن طريقه الضياء في "المختارة" (١٦٣٩) من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. وانظر (١٢٥٤٣) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢١ · الصفحة ٣٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢١ · ص ٣٢٨