اكْتُبْ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ "، وَاشْتَرَطُوا عَلَى النَّبِيِّ ﷺ أَنَّ مَنْ جَاءَ مِنْكُمْ لَمْ نَرُدَّهُ عَلَيْكُمْ، وَمَنْ جَاءَ مِنَّا رَدَدْتُمُوهُ عَلَيْنَا، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَتَكْتُبُ هَذَا؟ قَالَ: " نَعَمْ، إِنَّهُ مَنْ ذَهَبَ مِنَّا إِلَيْهِمْ فَأَبْعَدَهُ اللهُ " (١)
١٣٨٢٨ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، وَأَبُو كَامِلٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، الرَّجُلُ يُحِبُّ الْقَوْمَ وَلَا يَبْلُغُ عَمَلَهُمْ، قَالَ: " الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ " (٢)
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٤/٤٣٩، ومسلم (١٧٨٤)، وأبو عوانة ٤/٢٤١ من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد- وفي آخره عندهم: "ومن جاءنا منهم سيجعل الله له فَرَجاَ ومَخرجاَ".
وأخرجه أبو يعلى (٣٣٢٣)، وابن حبان (٤٨٧٠)، والبيهقي ٩/٢٢٦-٢٢٧ من طريق هدبة بن خالد، عن حماد بن سلمة، به- وعندهم: أن رسول الله ﷺ قال لعلي: "اكتب: هذا ما صالَحَ عليه محمدٌ رسول الله ". وزادوا في آخره: "ومَن أتانا منهم فرددْناه عليهم، جعل الله له فَرَجًا ومخرجًا".
وفي الباب عن ابن عباس، سلف برقم (٣١٨٧)، وانظر تتمة شواهده هناك.
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم من جهة عفان، أما متابعه أبو كامل - وهو مظفَر بن مُدْرِك البغدادي- فقد روى له أبو داود في "التفرد" والنسائي، وهو ثقة.
وسلف عن أبي كامل وحده برقم (١٢٦٢٥) .