أَجْزَاءِ النُّبُوَّةِ " (١)
١٣٨٢٥ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " رَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ، كَأَنِّي مُرْدِفٌ كَبْشًا، وَكَأَنَّ ظُبَةَ سَيْفِي انْكَسَرَتْ، فَأَوَّلْتُ أَنِّي أَقْتُلُ صَاحِبَ الْكَتِيبَةِ (٢) . . . . " (٣)
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير المختار بن فلفل، فمن رجال مسلم.
وأخرجه الترمذي (٢٢٧٢)، والحاكم ٤/٣٩١ من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه من حديث المختار بن فلفل.
وقد سقط من مطبوع "مستدرك الحاكم " أول السند وهو: "حدثنا أبو الحسن محمد بن علي بن بكر العدل، حدثنا الحسين بن الفضل، حدثنا عفان ابن مسلم " ويستدرك من "إتحاف المهرة" ٢/٣٢٩- ٣٣٠.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١١/٥٣ عن عبد الله بن إدريس، عن المختار بن فلفل، به.
وانظر ما سلف برقم (١٢٠٣٧) .
(٢) بعد هذا في (ظ ٤): كذا في كتاب الشيخ بياض، وفي (م) بعد قوله "الكتيبة": "وأن رجلَا من أهل بيتي يقتل "، وفي (س) و(ق): "وأول رجل من أهل بيتي يقتل فأَوَّلْتُ "، وكتب في هامش (ق): بياض في الأصل، كذا في كتاب ابن الإمام بياض. ونُرَجحُ ما في (ظ ٤) فهو الموافق لما قاله عفان فيما رواه عنه ابن أبي شيبة ١١/٦٩ فقد ذكر عنه أنه قال: كان بعد هذا شيء لم أَدْرِ ما هو.
(٣) إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد: وهو ابن جدعان.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١١/٦٩ عن عفان، بهذا الإسناد. =