أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، يَقُولُ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " فَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ، كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ " (١)
١٣٧٨٦ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: " أَقَامَ النَّبِيُّ ﷺ بَيْنَ خَيْبَرَ وَالْمَدِينَةِ ثَلَاثًا يَبْنِي عَلَيْهِ بِصَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ، فَدَعَوْتُ الْمُسْلِمِينَ إِلَى وَلِيمَتِهِ، فَمَا كَانَ فِيهَا مِنْ خُبْزٍ وَلَا لَحْمٍ، أَمَرَنَا بِالْأَنْطَاعِ، فَأُلْقِيَ فِيهَا مِنَ التَّمْرِ وَالْأَقِطِ وَالسَّمْنِ، فَكَانَتْ وَلِيمَتَهُ، فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ: إِحْدَى أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، أَوْ مَا مَلَكَتْ يَمِينُهُ، فَقَالُوا: إِنْ حَجَبَهَا فَهِيَ مِنْ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، وَإِنْ لَمْ يَحْجُبْهَا فَهِيَ مِمَّا مَلَكَتْ يَمِينُهُ، فَلَمَّا ارْتَحَلَ وَطَّأَ لَهَا خَلْفَهُ، وَمَدَّ الْحِجَابَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ النَّاسِ " (٢)
(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سليمان بن داود - وهو الهاشمي- فقد روى له أصحاب السنن، وهو ثقة.
وأخرجه مسلم (٢٤٤٦)، والترمذي في "السنن " (٣٨٨٧)، وفي "الشمائل " (١٧٦)، وأبو يعلى (٣٦٧٠) و(٣٦٧٣)، وابن حبان (٧١١٣)، والبغوي (٣٩٦٣) من طرق عن إسماعيل بن جعفر، بهذا الإسناد. وانظر (١٢٥٩٧) .
(٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سليمان بن داود - وهو الهاشمي- فمن رجال أصحاب السنن، وهو ثقة. إسماعيل: هو ابن جعفر بن أبي كثير.
وأخرجه البخاري (٥٠٨٥) و(٥١٥٩)، والنسائي ٦/١٣٤، وابن حبان (٧٢١٣) من طرق عن إسماعيل بن جعفر، بهذا الإسناد.
وأخرجه مطولًا ومختصرًا البخاريُ (٤٢١٢) و(٤٢١٣) و(٥٣٨٧)، والنسائي ٦/١٣٤، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/٢٨، والبيهقي=