تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: " بَعَثَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ مَعِي بِمِكْتَلٍ فِيهِ رُطَبٌ، فَلَمْ أَجِدِ النَّبِيَّ ﷺ فِي بَيْتِهِ، إِذَا هُوَ عِنْدَ مَوْلًى لَهُ قَدْ صَنَعَ لَهُ ثَرِيدًا - أَوْ قَالَ: ثَرِيدَةً - بِلَحْمٍ وَقَرْعٍ، فَدَعَانِي، فَأَقْعَدَنِي مَعَهُ، فَرَأَيْتُهُ يُعْجِبُهُ الْقَرْعُ، فَجَعَلْتُ أَدَعُهُ قِبَلَهُ، فَلَمَّا تَغَدَّى وَرَجَعَ إِلَى بَيْتِهِ، وَضَعْتُ الْمِكْتَلَ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَجَعَلَ يَأْكُلُ مِنْهُ وَيَقْسِمُ حَتَّى أَتَى عَلَى آخِرِهِ " (١)

١٣٧٨٤ - حَدَّثَنَا الْأَحْوَصُ بْنُ جَوَّابٍ، حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ رُزَيْقٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: " صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَمَعَ أَبِي بَكْرٍ، وَمَعَ عُمَرَ، فَلَمْ يَجْهَرُوا بِ ﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ [الفاتحة: ١] " (٢)

١٣٧٨٥ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَعْمَرِ بْنِ حَزْمٍ،

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (١٢٠٥٢) .

(٢) إسناده قوي على شرط مسلم، الأحوص بن جواب صدوق لا بأس به، وباقي رجال الإسناد ثقات.

قال ابن حجر في "الإتحاف " ١/٥٣٨: جزم أبو حاتم [في "العلل " ١/٨٦] بأن الأعمش أخطأ فيه، وإنما هو عن شعبة، عن قتادة، عن أنس. وقال البزار: لا نعلم روى الأعمش عن شعبة غير هذا الحديث، ولا نعلم حدث به عن الأعمش إلا عمار بن رزيق.

قلنا: قد سلف الحديث برقم (١٢٨١٠) من طريق شعبة، عن قتادة.

وأخرجه ابن خزيمة (٤٩٧)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٢٠٣، والبغوي (٥٨٢) من طريق الأحوص بن جواب، بهذا الإسناد.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢١ · الصفحة ٣٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢١ · ص ٣٠٢