تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْجَنَّةِ اطَّلَعَتْ إِلَى الْأَرْضِ، (١) لَأَضَاءَتْ مَا بَيْنَهُمَا، وَلَمَلَأَتْ مَا بَيْنَهُمَا رِيحًا، وَلَنَصِيفُهَا عَلَى رَأْسِهَا خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا " (٢)

١٣٧٨١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بَكْرٍ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: " مَا كُنَّا نَشَاءُ أَنْ نَرَى رَسُولَ اللهِ ﷺ مُصَلِّيًا إِلَّا رَأَيْنَاهُ، أَوْ نَائِمًا إِلَّا رَأَيْنَاهُ "، قَالَ: " وَكَانَ يَصُومُ مِنَ الشَّهْرِ حَتَّى نَقُولَ: لَا نَرَاهُ يُرِيدُ أَنْ (٣) يُفْطِرَ مِنْهُ شَيْئًا، وَيُفْطِرُ مِنَ الشَّهْرِ حَتَّى نَقُولَ: لَا نَرَاهُ يُرِيدُ أَنْ يَصُومَ مِنْهُ شَيْئًا " (٤)

١٣٧٨٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بَكْرٍ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، قَالَ: سُئِلَ أَنَسٌ عَنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، أَوْ عَنِ (٥) الدَّجَّالِ، فَقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ، وَالْجُبْنِ وَالْبُخْلِ، وَفِتْنَةِ الدَّجَّالِ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ " (٦)

١٣٧٨٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بَكْرٍ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ،

(١) في (ظ ٤): إلى أهل الأرض، بزيادة لفظة "أهل "، وإسقاطها أقوى في المعنى المراد.

(٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سليمان بن داود - وهو الهاشمي- فمن رجال السنن. وهو مكرر (١٢٤٣٧) .

(٣) قوله: "يريد أن " ليس في (ظ ٤) .

(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الله بن بكر: هو السَهْمي.

وانظر (١٢٠١٢) .

(٥) في (م) و(س) و(ق): وعن.

(٦) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (١٢٨٣٣) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢١ · الصفحة ٣٠١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢١ · ص ٣٠١