وَلْيَقْضِ مَا سَبَقَهُ "، (١) قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: (٢) " وَالْإِرْمَامُ: السُّكُوتُ "
١٣٦٤٦ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ أَصْحَابَ النَّبِيِّ ﷺ كَانُوا يَقُولُونَ وَهُمْ يَحْفِرُونَ الْخَنْدَقَ:
[البحر الرجز]
نَحْنُ الَّذِينَ بَايَعُوا مُحَمَّدَا ... عَلَى الْإِسْلَامِ مَا بَقِينَا أَبَدَا،
وَالنَّبِيُّ ﷺ يَقُولُ:
اللهُمَّ إِنَّ الْخَيْرَ خَيْرُ الْآخِرَهْ ... فَاغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرَهْ،
وَأُتِيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِخُبْزِ شَعِيرٍ عَلَيْهِ إِهَالَةٌ سَنِخَةٌ فَأَكَلُوا مِنْهَا، وَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " إِنَّمَا الْخَيْرُ خَيْرُ الْآخِرَةِ " (٣)
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد- وهو ابن سلمة- فمن رجال مسلم.
وأخرجه أبو عوانة ٢/٩٩، والبغوي (٦٣٣) من طريق عفان، بهذا الإسناد.
إلا أن البغوي لم يذكر ثابتًا في حديثه.
وأخرجه دون زيادة حميد عن أنس في آخره: مسلمٌ (٦٠٠) من طريق عفان، به.
وانظر (١٢٧١٣) .
(٢) هو عبد الله بن الإمام أحمد.
(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم. وسيتكرر برقم (١٤٠٦٨) .