تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٣٦٤٧ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ: " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ رَأَى نُخَامَةً فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ فَحَكَّهَا بِيَدِهِ " (١)

= وأخرجه عبد بن حميد (١٣١٩)، ومسلم (١٨٠٥) (١٣٠)، وأبو يعلى (٣٣٢٤)، وأبو عوانة ٤/٣٥٨-٣٥٩، وابن حبان (٧٢٥٩) من طرق عن حماد ابن سلمة، بهذا الإسناد. ورواية مسلم وأبي يعلى وابن حبان دون قصة الإهالة السنخة في آخره.

وقوله في الرجز "على الإسلام " شك حماد عند مسلم في هذا الحرف، فقال: "أو قال: على الجهاد"، قلنا: وهو الجادة، فإن الرجز لا يستقيم وزنه بلفظ: "على الإسلام "، وجاء على الصواب في رواية أبي يعلى وعنه ابن حبان: "على القتال ".

وأخرجه عبد بن حميد (١٢٨٦) من طريق سليمان بن المغيرة، وأبو يعلى (٣٣٣٧) من طريق زكريا بن يحيى الذارع، كلاهما عن ثابت، به. ولفظ عبد بن حميد: عن أنس بن مالك قال: إنا مع رسول الله ﷺ يوم الخندق ورسول الله ﷺ يحفر معنا وينقل حتى إني لأرى الغبار بين عُكَنِه (أي: طياتِ بطنه) وعلى جلده، ونحن من الجَهْدِ ما يعلم الله تعالى، قال: فأُتينا بخُبْزِ شَعيرٍ أُودِمَ بوَدَكٍ سنخٍ (أي: دسم لحم متغير الرائحة)، فجعلنا نأكل ويأكل معنا، فقال رسول الله ﷺ: "اللهم إن النَّعيمَ نعيمُ الآخرة". ورواية أبي يعلى مختصرة: قال: كان

رسول الله ﷺ يقول: " اللهم إن الخير خير الآخرهْ فاغفر للأنصار والمهاجره"

وانظر ما سلف برقم (١٢٧٢٢) .

قوله: "إهالة سنخة" سلف شرحه عند الحديث رقم (١٢٨٦١) .

(١) إسناده صحيح على شرط مسلم. وانظر (١٣٢١٦) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢١ · الصفحة ٢٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢١ · ص ٢٣٧