تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٣٥٨٢ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسٍ: " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنِ الْوِصَالِ، قَالَ: فَقِيلَ: إِنَّكَ تُوَاصِلُ، قَالَ: " إِنِّي أَبِيتُ يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِينِي " (١)

١٣٥٨٣ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، وَبَهْزٌ، قَالَا: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: " أَنَّ رَجُلًا رُفِعَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ قَدْ سَكِرَ، فَأَمَرَ قَرِيبًا مِنْ عِشْرِينَ رَجُلًا فَجَلَدَهُ كُلُّ رَجُلٍ جَلْدَتَيْنِ بِالْجَرِيدِ

= غير ابن حبان وأبي الشيخ والبيهقي. وزادوا جميعًا فيه: "والنبيذ"، ولم يذكر أبو الشيخ العسلَ، وزاد في آخر الحديث: فلولا أني رأيت أصابعه في هذه الحلقة لجعلت عليها الذهب والفضة.

وأخرجه أبو الشيخ ص ٢١١ و٢٢٢ من طريق محمد بن مصعب، عن حماد، عن هشام بن زيد، عن أنس. وزاد فيه: السويق والنبيذ.

وأخرج البخاري (٥٦٣٨) من طريق عاصم الأحول قال: رأيتُ قدحَ النبي ﷺ عند أنس بن مالك، وكان قد انصدع فَسَلْسَلَهُ بفضة، قال: وهو قدح جيد عريضٌ من نُضَار (وهو نوع خشب للأواني)، قال: قال أنس: لقد سَقَيتُ رسولَ الله ﷺ في هذا القدح أكثرَ من كذا وكذا. قال: وقال ابن سيرين: إنه كان فيه حلقة من حديد، فأراد أنس أن يجعل مكانَها حلقةً من ذهب أو فضة، فقال له أبو طلحة: لا تُغيَّرنَ شيئًا صنعه رسول الله ﷺ، فتركه.

وفي قدح النبي ﷺ انظر أيضًا ما سلف برقم (١٢٤١٠) .

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عفان: هو ابن مسلم، وهمام: هو ابن يحيى العَوْذي.

وأخرجه أبو يعلى (٣٠٩٩) من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد.

وأخرجه أيضًا (٢٨٧٤) عن هدبة بن خالد، عن همام، به. وانظر (١٢٧٤٠) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢١ · الصفحة ٢٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢١ · ص ٢٠٢