تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَالنِّعَالِ " (١)

١٣٥٨٤ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا الْمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ أَنْ تَزِيغَ الشَّمْسُ، أَخَّرَ الظُّهْرَ إِلَى وَقْتِ الْعَصْرِ، ثُمَّ نَزَلَ فَجَمَعَ بَيْنَهُمَا، فَإِذَا زَاغَتِ الشَّمْسُ قَبْلَ أَنْ يَرْتَحِلَ، صَلَّى الظُّهْرَ، ثُمَّ رَكِبَ " (٢)

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. بهز: هو ابن أسد العَمي.

وأخرجه البيهقي ٨/٣١٩ من طريق بهز بن أسد، بهذا الإسناد.

وأخرجه أبو يعلى (٢٨٩٤) عن هدبة بن خالد، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/١٥٨ من طريق موسى بن داود، كلاهما عن همام، به. وانظر (١٢١٣٩) .

(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عُقيل: هو ابن خالد.

وأخرجه البخاري (١١١٢)، ومسلم (٧٠٤) (٤٦)، وأبو داود (١٢١٨)، والنسائي ١/٢٨٤، وأبو عوانة ٢/٣٥٢، والطبراني في "الأوسط " (٨٠٢١)، والبيهقي ٣/١٦١ من طريق قتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد.

وأخرجه البخاري (١١١١)، والبيهقي ٣/١٦١ من طريق حسان بن عبد الله الواسطي، وأبو داود (١٢١٨)، وأبو عوانة ٢/٣٥٢، وابن حبان (١٥٩٢)، والبيهقي ٣/١٦١ من طريق يزيد بن موهب، كلاهما عن المفضل بن فضالة، به.

وسيأتي برقم (١٣٧٩٩) عن يحيى بن غيلان، عن المفضل بن فضالة.

وأخرجه الدارقطني ١/٣٩٠ من طريق عبد الله بن صالح، عن المفضل والليث وابن لهيعة، عن عقيل، به. بلفظ: ان رسول الله ﷺ كان إذا أراد أن يجمع بين الظهر والعصر أَخَّر الظهر حتى يدخل أول وقت العصر ثم يجمع=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢١ · الصفحة ٢٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢١ · ص ٢٠٣