١٣٥٨٠ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ: " اللهُمَّ آتِنَا (١) فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ " (٢)
١٣٥٨١ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: " لَقَدْ سَقَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ بِقَدَحِي هَذَا الشَّرَابَ كُلَّهُ: الْعَسَلَ، وَالْمَاءَ، وَاللَّبَنَ " (٣)
(١) في (م) ونسخة في (س): اللهم ربنا آتنا، وفي (ق): ربنا آتنا، بدون لفظ: اللهم. والمثبت من (ظ ٤) و(س) .
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم.
وأخرجه عبد بن حميد (١٣٠١)، وأبو يعلى (٣٥٢٥)، والبغوي (١٣٨١) من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠/٢٤٨، وأبو يعلى (٣٣٩٧)، وابن حبان (٩٣٨)، والطبراني في "الدعاء" (١٢٢) من طرق عن حماد بن سلمة، به.
وانظر (١٣١٦٣) .
(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد- وهو ابن سلمة- فمن رجال مسلم. عفان: هو ابن مسلم.
وأخرجه مسلم (٢٠٠٨)، وأبو يعلى (٣٥١٣)، وأبو عوانة ٥/٣٢٠ من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. وزادوا جميعًا "والنبيذ" ولم يُذكر الماءُ في روايهَ أبي يعلى.
وأخرجه عبد بن حميد (١٣٠٧) و(١٣٥٦)، والترمذي في "الشمائل " (١٩٧)، وأبو يعلى (٣٥٠٣) و(٣٧٨٨) و(٣٨٦٨)، وأبو عوانة ٥/٣٢١، وابن حبان (٥٣٩٤)، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي ﷺ" ص ٢٢١-٢٢٢، والحاكم ٤/١٠٥، وأبو نعيم في "الحلية" ٦/٢٦١، والبيهقي ٨/٢٩٩، والبغوي (٣٠٢٠) من طرق عن حماد بن سلمة، به. وقرنوا فيه بثابت حميدًا الطويل-