تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَفُرْقَةٌ، يَخْرُجُ مِنْهُمْ قَوْمٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ، لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، سِيمَاهُمُ الْحَلْقُ وَالتَّسْبِيتُ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمْ فَأَنِيمُوهُمْ " (١) التَّسْبِيتُ يَعْنِي: اسْتِئْصَالَ الشَّعْرِ الْقَصِيرِ

١٣٠٣٧ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا رَبَاحٌ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: " أَلَا أُصَلِّي لَكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَصَلَّى بِهِمْ صَلَاةً حَسَنَةً لَمْ يُطَوِّلْ فِيهَا " (٢)

١٣٠٣٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فِي دَارِنَا، فَحُلِبَ لَهُ دَاجِنٌ، فَشَابُوا لَبَنَهَا بِمَاءِ الدَّارِ، ثُمَّ نَاوَلُوهُ النَّبِيَّ ﷺ، فَشَرِبَ وَأَبُو بَكْرٍ عَنْ يَسَارِهِ وَأَعْرَابِيٌّ عَنْ يَمِينِهِ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَعْطِ أَبَا بَكْرٍ عِنْدَكَ، وَخَشِيَ أَنْ يُعْطِيَهُ الْأَعْرَابِيَّ،

(١) إسناده صحيح. إبراهيم بن خالد: هو الصنعاني، ورباح: هو ابن زيد الصنعاني.

وأخرجه أبو داود (٤٧٦٦)، وابن ماجه (١٧٥) من طريق عبد الرزاق، والحاكم ٢/١٤٧ من طريق هشام بن يوسف، كلاهما عن معمر، بهذا الإسناد.

وصححه الحاكم على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي.

وسيأتي بأطول مما هنا برقم (١٣٣٣٨) من طريق الأوزاعي عن قتادة.

وفي الباب عن أبي سعيد الخدري، سلف برقم (١١٠١٨) .

قوله: "فأنِيموهم"، أي: اقتلوهم.

(٢) إسناده صحيح. وانظر الحديث السالف برقم (١٢٦٥٤) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٠ · الصفحة ٣٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٠ · ص ٣٣٦