قَالَ: فَأَعْطَاهُ الْأَعْرَابِيَّ، ثُمَّ قَالَ: " الْأَيْمَنَ فَالْأَيْمَنَ " (١)
١٣٠٣٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ ثَابِتٍ، (٢) عَنْ أَنَسٍ قَالَ: مُرَّ بِجِنَازَةٍ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: " أَثْنُوا عَلَيْهَا " (٣)، فَقَالُوا: كَانَ مَا عَلِمْنَا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ، وَأَثْنَوْا عَلَيْهِ خَيْرًا، فَقَالَ: " وَجَبَتْ ". ثُمَّ مُرَّ عَلَيْهِ بِجِنَازَةٍ أُخْرَى، فَقَالَ: " أَثْنُوا عَلَيْهَا "، فَقَالُوا: بِئْسَ الْمَرْءُ كَانَ فِي دِينِ اللهِ، فَقَالَ: " وَجَبَتْ، أَنْتُمْ شُهُودُ (٤) اللهِ فِي الْأَرْضِ " (٥)
١٣٠٤٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، وَرَوْحٌ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، عَنْ مَرْوَانَ، مَوْلَى هِنْدِ ابْنَةِ الْمُهَلَّبِ، قَالَ رَوْحٌ: أَرْسَلَتْنِي هِنْدٌ إِلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَلَمْ يَقُلْ زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ، (٦) فِي حَاجَةٍ،
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وهو في "مصنف عبد الرزاق" (١٩٥٨٢) . وانظر (١٢٠٧٧) .
(٢) زاد في (م) بين معمر وثابت: الزهريَّ، وهو خطأ.
(٣) في (ظ ٤) و(ق) في الموضعين: عليها خيرًا، ثم ضُبِّب على لفظة "خيرًا".
(٤) في (م): شهداء.
(٥) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وهو في "مصنف عبد الرزاق" (١٩٦٧٢)، ومن طريقه أخرجه البيهقي ٤/٧٥، والبغوي (١٥٠٨) . وانظر (١٢٩٣٩) .
(٦) يقصد بهذه العبارة المعترضة أن في رواية روح أن أنسًا حدَّث أصحابه أنه نُهِي عن الوصال، ولم يذكر النبي ﷺ، والله أعلم.