تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سَبَّنِي سَبَّةً قَطُّ، وَلَا قَالَ لِي: أُفٍّ قَطُّ، وَلَا قَالَ (١) لِشَيْءٍ فَعَلْتُهُ: لِمَ فَعَلْتَهُ، وَلَا لِشَيْءٍ لَمْ أَفْعَلْهُ: أَلَّا فَعَلْتَهُ " (٢)

١٣٠٣٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: نَزَلَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ: ﴿لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ﴾ [الفتح: ٢] مَرْجِعَنَا مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " لَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آيَةٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا عَلَى الْأَرْضِ "، ثُمَّ قَرَأَهَا عَلَيْهِمُ النَّبِيُّ ﷺ، فَقَالُوا: هَنِيئًا مَرِيئًا يَا رَسُولَ اللهِ، لَقَدْ بَيَّنَ اللهُ عز وجل لَكَ مَاذَا يَفْعَلُ بِكَ، فَمَاذَا يَفْعَلُ بِنَا؟ فَنَزَلَتْ عَلَيْهِمْ: ﴿لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ﴾ [الفتح: ٥] (٣) حَتَّى بَلَغَ ﴿فَوْزًا عَظِيمًا﴾ [النساء: ٧٣]

١٣٠٣٦ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا رَبَاحٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " يَكُونُ فِي أُمَّتِي اخْتِلَافٌ

(١) في (م) و(ق) ونسخة في (س): ولا قال لي.

(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (١٧٩٤٦) . وانظر (١٣٠٢١) .

(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين.

وهو في "تفسير عبد الرزاق" ٣/٢٢٥، ومن طريقه أخرجه الترمذي (٣٢٦٣) وأبو يعلى (٣٠٤٥) .

وأخرجه الطبري في "تفسيره" ٢٦/٧٠ من طريق محمد بن ثور، عن معمر، به- لم يتجاوز به قتادة.

وانظر (١٢٢٢٦) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٠ · الصفحة ٣٣٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٠ · ص ٣٣٥