تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٢٩٤٨ - حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ حَسَّانَ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، " فَدَعَا بِإِنَاءٍ وَفِيهِ ثَلَاثُ ضِبَابٍ حَدِيدٍ، وَحَلْقَةٌ مِنْ حَدِيدٍ، فَأُخْرِجَ مِنْ غِلَافٍ أَسْوَدَ، وَهُوَ دُونَ الرُّبُعِ وَفَوْقَ نِصْفِ الرُّبُعِ، " فَأَمَرَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ فَجُعِلَ لَنَا فِيهِ مَاءٌ، فَأُتِينَا بِهِ فَشَرِبْنَا وَصَبَبْنَا عَلَى رُءُوسِنَا وَوُجُوهِنَا، وَصَلَّيْنَا عَلَى النَّبِيِّ ﷺ " (١)

١٢٩٤٩ - حَدَّثَنَا عُبَيْدَةُ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، قَالَ: سُئِلَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ عَنْ رَفْعِ الْأَيْدِي، فَقَالَ: قَامَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَعْضُ الْمُسْلِمِينَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، قَحَطَ الْمَطَرُ، أَجْدَبَتِ الْأَرْضُ، هَلَكَ الْمَالُ. قَالَ: فَاسْتَسْقَى، فَرَفَعَ

= مختصرة دون قصة الصرعة.

وسيأتي عن إسماعيل ابن علية، عن إسحاق برقم (١٢٩٦٩)، وفيه مكان قوله: "أضُرِرْت" "هل ضرَّك شيء؟ ".

وفي باب قوله: "آيبون تائبون ... " عن ابن عمر، سلف برقم (٤٤٩٦)، وانظر تتمة شواهده هناك.

(١) إسناده قوي، حجاج بن حسان صدوق لا بأس به.

ورواية حجاج هذه لم نقع عليها عند غير المصنف.

وقد أخرج الترمذي في "الشمائل" (١٩٦) من طريق عيسى بن طهمان، عن ثابت، قال: أخرج إلينا أنس بن مالك قدح خشب غليظًا مضبَّبًا بحديد، فقال: يا ثابت، هذا قدح رسول الله ﷺ. وفيه حسين بن الأسود البغدادي شيخ الترمذي، فيه ضعف.

وانظر في قدح النبي ﷺ ما سلف برقم (١٢٤١٠) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٠ · الصفحة ٢٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٠ · ص ٢٧٧