تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يَدَيْهِ حَتَّى رَأَيْتُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ، وَمَا نَرَى فِي السَّمَاءِ سَحَابَةً، فَقَامَ فَصَلَّى حَتَّى جَعَلَ يَهُمُّ الْقَرِيبُ الدَّارِ الرُّجُوعَ إِلَى أَهْلِهِ مِنْ شِدَّةِ الْمَطَرِ، قَالَ: فَمَكَثْنَا سَبْعًا، فَلَمَّا كَانَتِ الْجُمُعَةُ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، تَهَدَّمَتِ الْبُيُوتُ، وَاحْتَبَسَ الرُّكْبَانُ، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " اللهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا ". قَالَ: فَتَكَشَّفَتْ عَنِ الْمَدِينَةِ (١)

١٢٩٥٠ - حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: خَرَجَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ، فَتَلَقَّتْهُ الْأَنْصَارُ بَيْنَهُمْ فَقَالَ: " وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، إِنِّي لَأُحِبُّكُمْ، إِنَّ الْأَنْصَارَ قَدْ قَضَوْا مَا عَلَيْهِمْ وَبَقِيَ الَّذِي عَلَيْكُمْ، فَأَحْسِنُوا إِلَى مُحْسِنِهِمْ، وَتَجَاوَزُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ " (٢)

١٢٩٥١ - حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ فِي غَدَاةٍ قَرَّةٍ أَوْ

(١) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبيدة -وهو ابن حميد- فمن رجال البخاري. وانظر (١٢٠١٩) .

(٢) إسناده صحيح على شرط البخاري.

وأخرجه ابن سعد ٢/٢٥٢، والنسائي في "الكبرى" (٨٣٢٨)، وأبو يعلى (٣٧٧٠) و(٣٧٩٨)، وابن حبان (٧٢٦٦) و(٧٢٧١)، والبغوي (٣٩٧٧) من طرق عن حميد الطويل، بهذا الإسناد.

وسيأتي برقم (١٣١٣٧) عن ابن أبي عدي، عن حميد.

وانظر ما سلف برقم (١٢٦٥٠) .

وقوله: "والذي نفسي بيده، إني لأحبكم" سلف وحده من طريق ثابت، عن أنس برقم (١٢٥٢٢) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٠ · الصفحة ٢٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٠ · ص ٢٧٨