تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٢٩٤٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، (١) عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: " أَقْبَلْنَا مِنْ خَيْبَرَ أَنَا وأَبُو طَلْحَةَ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ، وَصَفِيَّةُ رَدِيفَتُهُ، قَالَ: فَعَثَرَتْ نَاقَةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَصُرِعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَصُرِعَتْ صَفِيَّةُ. قَالَ: فَاقْتَحَمَ أَبُو طَلْحَةَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، جَعَلَنِي اللهُ فِدَاكَ، - قَالَ: أَشُكُّ قَالَ ذَاكَ أَمْ لَا - أَضُرِرْتَ؟ قَالَ: " لَا، عَلَيْكَ الْمَرْأَةَ " قَالَ: فَأَلْقَى أَبُو طَلْحَةَ عَلَى وَجْهِهِ الثَّوْبَ، فَانْطَلَقَ إِلَيْهَا فَمَدَّ ثَوْبَهُ عَلَيْهَا، ثُمَّ أَصْلَحَ لَهَا رَحْلَهَا، فَرَكِبْنَا، ثُمَّ اكْتَنَفْنَاهُ، أَحَدُنَا عَنْ يَمِينِهِ وَالْآخَرُ عَنْ شِمَالِهِ، فَلَمَّا أَشْرَفْنَا عَلَى الْمَدِينَةِ، أَوْ كُنَّا بِظَهْرِ الْحَرَّةِ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " آيِبُونَ، تَائِبُونَ عَابِدُونَ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ " فَلَمْ يَزَلْ يَقُولُهُنَّ حَتَّى دَخَلْنَا الْمَدِينَةَ (٢)

= الحضرمي.

وأخرجه ابن ماجه (٢٩٦٨) من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى، بهذا الإسناد. وانظر له (١١٩٥٨) .

(١) قوله: "حدثنا عبد الأعلى" سقط من (م) .

(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الأعلى: هو ابن عبد الأعلى السامي.

وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٥٢٠، والبخاري (٣٠٨٥) و(٣٠٨٦) و(٥٩٦٨) و(٦١٨٥)، ومسلم (١٣٤٥)، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٥٥١)، وابن خزيمة وأبو عوانة كلاهما في الحج كما في "إتحاف المهرة" ٢/٣٧٣، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٥٢٦)، والبغوي (٢٦٨٢) من طرق عن يحيى ابن أبي إسحاق، بهذا الإسناد. ورواية كل من ابن أبي شيبة ومسلم والبغوي =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٠ · الصفحة ٢٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٠ · ص ٢٧٦