١٢٣٥٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ السُّدِّيِّ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: " لَوْ عَاشَ إِبْرَاهِيمُ ابْنُ النَّبِيِّ ﷺ، لَكَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا " (١)
= طرق عن شعبة، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (٣٧٤٤)، والنسائي في "الكبرى" (٨١٩٩) و(٨٢٠٠) من طرق عن خالد الحذاء، به.
وسيأتي الحديث برقم (١٢٩٦٦) و(١٣٥٦٣)، وضمن حديث برقم (١٢٩٠٤) و(١٣٩٩٠) .
وسلف من طريق ثابت عن أنس برقم (١٢٢٦١) .
(١) إسناده حسن من أجل السُدي: وهو إسماعيل بن عبد الرحمن.
وسيأتي برقم (١٣٩٨٥) ضمن حديث مطول من طريق آخر عن السدي.
وقد أخرج البخاري في "صحيحه" (٦١٩٩) من طريق إسماعيل بن أبي خالد قال: قلت لابن أبي أوفى: رأيت إبراهيم ابن النبي ﷺ؟ قال: مات صغيرًا، ولو قُضي أن يكون بعد محمد ﷺ نبي عاش ابنُه، ولكن لا نبيّ بعده.
وسيأتي الحديث في "المسند" ٤/٣٥٣.
وأخرجه ابن ماجه (١٥١١) من طريق مقسم، عن ابن عباس قال: لما مات إبراهيمُ ابن رسول الله ﷺ، صلي رسول الله ﷺ، وقال: "إن له مُرضعًا في الجنة، ولو عاش لكان صديقًا نبيًا، ولو عاش لعتقتْ أخوالُه القبطُ، وما استُرق قبطيٌ".
وإسناده ضعيف جدًا، فيه إبراهيم بن عثمان العبسي، وهو متروك الحديث.
وللكلام على هذا الحديث انظر "الفتح" ١٠/٥٧٨-٥٧٩.
تنبيه: سقط هذا الحديث من (ظ ٤) .