١٢٣٥٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ السُّدِّيِّ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: " انْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنَ الصَّلَاةِ عَنْ يَمِينِهِ " (١)
١٢٣٦٠ - حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، " أَنَّهُ مَشَى إِلَى النَّبِيِّ ﷺ بِخُبْزِ شَعِيرٍ، وَإِهَالَةٍ سَنِخَةٍ "
قَالَ: " وَقَدْ رَهَنَ رَسُولُ اللهِ ﷺ دِرْعًا لَهُ عِنْدَ يَهُودِيٍّ بِالْمَدِينَةِ، فَأَخَذَ مِنْهُ شَعِيرًا لِأَهْلِهِ "
قَالَ: وَلَقَدْ سَمِعْتُهُ ذَاتَ يَوْمٍ يَقُولُ: " مَا أَمْسَى عِنْدَ آلِ مُحَمَّدٍ صَاعُ حَبٍّ، وَلَا صَاعُ بُرٍّ، وَإِنَّ عِنْدَهُ تِسْعَ
(١) إسناده حسن لأجل إسماعيل السُدي.
وأخرجه الدارمي (١٣٥٢)، وأبو عوانة ١/٢٥٠، وابن حبان (١٩٩٦)، والبيهقي ٢/٢٩٥ من طرق عن سفيان، بهذا الإسناد.
وأخرجه الدارمي (١٣٥١) من طريق إسرائيل، عن السدي، به.
وسيأتي بالأرقام (١٢٨٤٦) و(١٣٢٧٧) و(١٣٩٨٥) .
وقد سلف عن ابن مسعود برقم (٣٦٣١): أن أكثر انصراف رسول الله ﷺ كان عن شماله. وانظر الجمع بين الحديثين هناك.
وفي جواز الانصراف عن اليمين وعن الشمال انظر حديث هلب الطائي سيأتي ٥/٢٢٦، وحديث عائشة سيأتي ٦/٨٧. وحديث أبي هريرة عند البيهقي ٢/٢٩٥ ونقل البيهقي عن الشافعي قوله: فإن لم يكن له حاجة في ناحية وكان يتوجه ما شاء، أحببتُ أن يكون توجُّهُه عن يمينه لما كان النبي ﷺ يحب من التيامن، غير مضيق على شيء من ذلك.