تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٢٣٥٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا عَزْرَةُ، عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ أَنَسًا، كَانَ لَا يَرُدُّ الطِّيبَ قَالَ: وَزَعَمَ أَنَسٌ " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ، كَانَ لَا يَرُدُّ الطِّيبَ " (١)

١٢٣٥٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينٌ وَأَبُو عُبَيْدَةَ أَمِينُ هَذِهِ الْأُمَّةِ " (٢)

= النجاشي بدل أكيدر دومة. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.

وروي عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ كتب إلى كسرى وقيصر يدعوهما إلى الإسلام، انظر ما سلف برقم (٢١٨٤) و(٢٣٧٠) . وفي كتب النبي ﷺ إلى الملوك انظر "طبقات" ابن سعد ١/٥٠٩، و"زاد المعاد" لابن القيم ٣/٦٨٩.

وأُكيدر دُومة سلف التعريف به عند الحديث رقم (١٢٠٩٣) .

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.

وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" ٩/٤٦ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد.

وأخرجه الترمذي في "السنن" (٢٧٨٩)، وفي "الشمائل" (٢١٨)، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي" ص٩٩ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، به. وانظر (١٢١٧٦) .

(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. خالد: هو ابن مهْران الحذاء، وأبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجرْمي.

وأخرجه البخاري (٤٣٨٢) و(٧٢٥٥)، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ١/ ٤٨٨، وأبو عوانة في المناقب كما في "إتحاف المهرة" ٢/٨٣، وابن حبان (٧٠٠١)، وأبو نعيم في "الحلية" ٧/١٧٥، والبغوي (٣٩٢٨) من =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٩ · الصفحة ٣٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٩ · ص ٣٥٨