عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: " تَزْعُمُونَ أَنَّ قَرَابَتِي لَا تَنْفَعُ قَوْمِي، وَاللهِ إِنَّ رَحِمِي مَوْصُولَةٌ (١) فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ يُرْفَعُ (٢) لِي قَوْمٌ يُؤْمَرُ بِهِمْ ذَاتَ الْيَسَارِ، فَيَقُولُ الرَّجُلُ: يَا مُحَمَّدُ، أَنَا فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ، وَيَقُولُ الْآخَرُ: أَنَا فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ، فَأَقُولُ: أَمَّا النَّسَبُ فَقَدْ (٣) عَرَفْتُ، (٤) وَلَكِنَّكُمْ أَحْدَثْتُمْ (٥) بَعْدِي، وَارْتَدَدْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ الْقَهْقَرَى " (٦)
١١٣٤٦ - حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ فِرَاسٍ (٧)، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " الْخَيْلُ مَعْقُودٌ بِنَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ " (٨)
(١) في (ظ ٤): لموصولة.
(٢) في (ظ ٤): رُفع.
(٣) في (س) و(ص) و(م): قد.
(٤) في (ق): عرفته. وفي هامشها: عرفت.
(٥) في (ص): قد أحدثتم.
(٦) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف شريك: وهو ابن عبد الله النخعي ولاضطرابه، وقد بينا ذلك مفصلًا في الرواية (١١١٣٨)، أبو النضر: هو هاشم بن القاسم.
(٧) تحرف في النسخ عدا (ظ ٤) إلى خراش. وجاء في هامش (ق) ما نصه: نسخة الأصل: فراس.
(٨) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف عطية، وهو ابن سعد =