هَذِهِ الْكَعْبَةِ - ثَلَاثًا - لَقَدْ سَمِعْتُ مُحَمَّدًا ﷺ يَقُولُ: " لَا يَصُومُ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَحْدَهُ إِلَّا فِي أَيَّامٍ مَعَهُ "
" وَلَقَدْ رَأَيْتُ مُحَمَّدًا ﷺ يُصَلِّي وَعَلَيْهِ نَعْلَاهُ (١) ثُمَّ يَنْصَرِفُ وَهُمَا عَلَيْهِ " (٢)
١٠٨٠٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ، حَدَّثَنِي أَبُو كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " الْخَمْرُ مِنْ هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ: النَّخْلَةِ وَالْعِنَبَةِ " (٣)
١٠٨٠٧ - وَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَا تَنْبِذُوا التَّمْرَ وَالزَّبِيبَ جَمِيعًا، وَلَا تَنْبِذُوا الْبُسْرَ وَالتَّمْرَ جَمِيعًا، وَانْتَبِذُوا كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ عَلَى
(١) في (م) والنسخ المتأخرة: يصلي بنعلاه، وهو خطأ.
(٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، شريك -وهو ابن عبد الله النخعي- سيىء الحفظ، وزياد الحارثي -وكنيته أبو الأوبر- سلفت ترجمته عند الحديث رقم (٧٣٨٤)، وانظر أيضًا (٨٧٧٢) .
(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات رجال الصحيح غير عكرمة -وهو ابن عمار العجلي- ففيه كلام يحطه عن رتبة الصحيح، وقد توبع.
عبد الله بن يزيد: هو أبو عبد الرحمن المقرىء، وأبو كثير: هو السحيمي.
وأخرجه المصنف في "الأشربة" (٢١٥)، ومسلم (١٩٨٥) (١٥)، والترمذي (١٨٧٥)، وابن ماجه (٣٣٧٨)، وأبو عوانة في الأشربة كما في "إتحاف المهرة" ٥/ورقة ٣٠٢، والطحاوي ٤/٢١١، وابن حبان (٥٣٤٤) من طرق عن عكرمة بن عمار، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حسن صحيح. وانظر (٧٧٥٣) .