تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حِدَةٍ " (١)

١٠٨٠٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ لَهِيعَةَ أَبِي عَبْدِ اللهِ، عَنْ رَجُلٍ، قَدْ سَمَّاهُ عَنْ (٢) سَلَمَةَ بْنِ قَيْصَرَ (٣)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " مَنْ صَامَ يَوْمًا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ عز وجل، بَعَّدَهُ اللهُ مِنْ جَهَنَّمَ كَبُعْدِ غُرَابٍ طَارَ وَهُوَ فَرْخٌ حَتَّى مَاتَ هَرِمًا " (٤)

(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل عكرمة بن عمار. وانظر (٩٧٥٠) .

قوله: "على حِدَة"، أي: على انفراد.

(٢) في (م) والنسخ المتأخرة: حدثني سلمة.

(٣) في (م) والنسخ المتأخرة: قيس، بدل قيصر، وقد قيل ذلك في اسم هذا الراوي، لكن أثبتنا ما في (ظ٣) و(عس) و(ل)، وهو الموافق لما في "أطراف المسند" ٧/٣٠١، و"إتحاف المهرة" ٥/ورقة ١٨٨.

(٤) إسناده ضعيف.

سلمة بن قيصر اختلف في اسمه واسم أبيه، فقيل: سلمة بن قيصر، وقيل: سلمة بن قيس، وقيل: سلامة بن قيصر، وقيل: سلامة بن قيس، وقيل: سلام بن قيس. وذُكِرَ في عداد الصحابة، وإنما ورد سماعه من النبي ﷺ في إسناد ضعيف سنذكره، وأثبت صحبته أحمد بن صالح المصري وابن حبان وابن يونس، وقال ابن حجر في "التعجيل": والعمدة في هذا على ابن يونس فإنه أعرف بأهل مصر.

وأنكر صحبته أبو زرعة الرازي، وتابعه الذهبي في "الميزان" ٢/١٨٤، وذكره البخاري في "الضعفاء" له (١٥٧)، وقال: سمع رسول الله ﷺ، روى عنه فلان بن ربيعة حديثه من وجه ليّن. وقال في "التاريخ" ٤/١٩٤-١٩٥: سمع النبي =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٦ · الصفحة ٤٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٦ · ص ٤٧١