تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صَدَقَةٌ، وَإِمَاطَتَكَ (١) الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ، وَإِنَّ أَمْرَكَ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ، وَإِنَّ نَهْيَكَ عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ "، وَحَدَّثَ أَشْيَاءَ مِنْ نَحْوِ هَذَا لَمْ أَحْفَظْهَا (٢)

٨٣٥٥ - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: " إِنَّمَا يَلْبَسُ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا مَنْ لَا يَرْجُو أَنْ يَلْبَسَهُ فِي الْآخِرَةِ، إِنَّمَا يَلْبَسُ الْحَرِيرَ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ " قَالَ الْحَسَنُ: " فَمَا بَالُ أَقْوَامٍ يَبْلُغُهُمْ هَذَا عَنْ نَبِيِّهِمْ؟ فَيَجْعَلُونَ حَرِيرًا فِي ثِيَابِهِمْ وَفِي بُيُوتِهِمْ " (٣)

(١) في (ظ٣) و(عس): وإماطة.

(٢) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف كسابقه. وانظر ما سلف برقم (٨١٨٣) .

ويشهد له حديث عائشة عند مسلم (١٠٠٧) (٥٤) .

(٣) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف كسابقه.

وأخرجه الطيالسي (٢٤٦٤) عن المبارك بن فضالة، وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان" ٢/٣١٨، من طريق علي بن الجعد، عن المبارك، بهذا الِإسناد.

وسيأتي قوله: "إنما يلبس الحرير من لا خَلاق له" من طريقٍ حسنٍ برقم (٨٤٤٤) .

وانظرما سلف برقم (٨٢٦١) .

وأخرج الطحاوي ٤/٢٤٧، والحاكم ٤/١٤١ من طريق زيد بن واقد، أن خالد بن عبد الله بن حسين حدثه، قال: حدثني أبو هريرة أن رسول الله ﷺ، قال: "من لبس الحرير في الدنيا، لم يلبسه في الآخرة"، وسنده محتمل للتحسين، فيه=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٤ · الصفحة ٩٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٤ · ص ٩٥