تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٣٥٣ - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أُرَاهُ ذَكَرَهُ (١) عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: " أَنَّ الْعَبْدَ الْمَمْلُوكَ لَيُحَاسَبُ بِصَلَاتِهِ، فَإِنْ نَقَصَ مِنْهَا شَيْئًا، قِيلَ: لِمَ (٢) نَقَصْتَ مِنْهَا؟، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، سَلَّطْتَ عَلَيَّ مَلِيكًا شَغَلَنِي عَنْ صَلَاتِي، فَيَقُولُ: قَدْ رَأَيْتُكَ تَسْرِقُ مِنْ مَالِهِ لِنَفْسِكَ، فَهَلَّا سَرَقْتَ لِنَفْسِكَ مِنْ عَمَلِكَ، أَوْ عَمَلِهِ؟ قَالَ: فَيَتَّخِذُ اللهُ عَلَيْهِ الْحُجَّةَ " (٣)

٨٣٥٤ - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ فُضَالَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: " عَلَى (٤) كُلِّ سُلَامَى مِنَ ابْنِ (٥) آدَمَ صَدَقَةٌ حِينَ يُصْبِحُ "، فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ "، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّ سَلَامَكَ عَلَى عِبَادِ اللهِ

= لابن كثير، ص ٥-٥٠.

قال السندي: "شَبحْ الذراعين" بفتح معجمة وسكون موحدة وإهمال حاء، أي: طويلهما، وقيل: عريضهما."أهدب أشفار"، أي: طويل شعر الأجفان.

(١) هكذا في (ظ ٣) و(عس) وهامش (ل): أراه ذكره، وفي (م) و(ل) وبقية النسخ: أنه ذكر.

(٢) في (م) و(ل) والنسخ المتأخرة: له.

(٣) إسناده ضعيف، المبارك -وهو ابن فضالة- مشهور بالتدليس، ولم يصرح هنا بسماعه من الحسن، والحسن -وهو البصري- لم يسمع أبا هريرة.

والمَلِيْك: السيِّد.

(٤) لفظة: "على" سقطت من (م) والنسخ المتأخرة.

(٥) في (ظ٣) و(س): بني.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٤ · الصفحة ٩٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٤ · ص ٩٤