*لا يسمى الوقوف على المد اللازم بأنواعه عارضاً لأن سكونه ومدّه لازم، مثل: ﴿صَوَافَّ (36)﴾ [الحج: 36] ﴿ص (1)﴾ [ص: 1]، وليس فيه إلا ست حركات وصلاً ووقفاً.
عرِّف مدّ اللين، مبيناً سبب تسميته، وحكمه.
تعريفه: هو أن يأتي بعد حرف اللين سكونٌ عارض لأجل الوقف.
وحرفاه هما: (الواو، والياء) الساكنتان بعد فتح.
سبب التسمية: خروج حرفاه من الفم في سهولة ولين من غير كلفه على اللسان.
وقيلَ: لأنّ في حرفيه شيئاً من المد مما يسهل النطق بهما.
حكمه: اختلف أهل الأداء في ذلك على أقوال:
1. ذهب بعضهم إلى مده وقفاً بمقدار حركتين كالطبيعي فقط، وذلك لضعفهما بإنفتاح ما قبلهما.
2. ذهب الأكثرون إلى أنهما كالعارض للسكون فيُمدَّانِ وقفاً حركتان أو أربع أو ست حركات.
*النطق بحرفي اللين حال الوصل يكون بمقدار تحقق الحرف؛ أي: بحذف المد منهما مطلقاً.
عرِّف مد العوض مبيناً حكمه وحالاته.
تعريفه: هو الوقوف بالألف المديه عوضاً عن التنوين المنصوب والمفتوح إذا كان هذا التنوين على ألف أو همزة.
ويكون بإبدال التنوين عند الوقف حرف مدّ عوضاً عنه، ويسقط حال الوصل، نحو: ﴿لِبَاسًا﴾، ﴿فَتًى﴾، ﴿دُعَاءً﴾.
حكمه: وجوب مده مقدار حركتين كالمد الطبيعي ويلحق به. أمّا حالاته فهي:
1. قد يكون حرف المد مرسوماً، نحو: ﴿عَلِيمًا﴾، ﴿حَكِيمًا﴾.
2. قد يكون حرف المد غير مرسوم، نحو: ﴿سَوَاءً﴾، ﴿نِدَاءً﴾.
3. قد يأتي التنوين في اسمٍ مقصور، نحو: ﴿فَتًى﴾ ﴿هُدًى﴾.
4.قد يكون نون التوكيد الخفيفة التي ترسم تنويناً، نحو: ﴿إِذًا﴾، ﴿لَنَسْفَعًا﴾.
* تنوين النصب في نحو: ﴿رَحْمَةً﴾، ﴿نِعْمَةَ﴾ يحذف حال الوقف وتبدل التاء هاءً.
عرّف مد الصلة. مبيناً مقدار مده وسبب تسميته وحالاته.
تعريفه: هو إشباع ضمة أو كسرةٍ هاء الضمير بحيث يتولد منه حرف مدٍّ يجانس حركته.
وهاء الضمير (هاء الكناية): هي هاءٌ زائدة يكنّى بها عن المفرد الغائب.