تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*وجه الشبه بين مدّ البدل الأصلي والشبيه بالبدل تقدم الهمزة على حرف المد، ووجه الاختلاف بينهما أن حرف المد الذي بعد الهمز في الأصلي مبدل من الهمز الساكن بينما حرف المد في الشبيه بالبدل أصلي.

اذكر حالات مد البدل من حيث إثباته أو حذفه وصلاً ووقفاً.

1.أن يثبت وقفاً ووصلاً، نحو: ﴿أَنْبِئُونِي (31)﴾ [البقرة: 31].

2.أن يثبت وقفاً فقط، نحو: ﴿دُعَاءً (171)﴾ [البقرة:171].

3. أن يثبت وصلاً فقط، نحو: ﴿ ... مَآبٍ (29)﴾ [الرعد: 29].

4. أن يثبت عند الابتداء به فقط. وذلك اذا كانت الهمزة الأول همزة وصل والثانية همزة قطع، نحو: ﴿ائْتُونِي (50)﴾ [يوسف: 50] ﴿اؤْتُمِنَ (283)﴾ [البقرة: 283]، حيث تبدل الهمزة الساكنة حال الابتداء بها حرف مدّ.

عرّف المد اللازم مبيناً سبب تسميته وحكمه ومقدار مده.

تعريفه: هو أن يأتي بعد حرف المد سكون اصلي في كلمه أو حرف وقفاً وصلاً.

خرج بهذا التعريف ما كان في كلمتين؛ أي: اذا كان حرف المد آخر كلمه والسكون الأصلي في كلمه أخرى فعندئذٍ يحذف حرف المد عند وصل الكلمتين ويعتبرُ مدّاً طبيعياً ثابتاً وقفاً فقط، نحو: ﴿وَقَالُوا اتَّخَذَ (116)﴾ [البقرة: 116]، ﴿وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ (35)﴾ [الحج: 35].

سبب تسميته: لزوم سببه في حالتي الوصل والوقف.

وقيل: للزوم مدّه عند كل القراء مدّاً متساوياً بمقدار ست حركات.

وحكمه: اللزوم، ومقدار مدّه ست حركات.

ما الفرق في التسمية بين اللازم والواجب؟

والفرق في التسمية بينهما اصطلاحي، وأما باعتبار المعنى اللغوي فلا فرق بينهما، فإنه لا يجوز قصر أحدهما عند أحدٍ من القراء.

عرِّف المدّ اللازم الكلمي المثقل مبيناً سبب تسميته ووجه مدّه.

تعريفه: هو أن يأتي بعد حرف المد سكون أصلي مدغم في كلمة، نحو: ﴿أَتُحَاجُّونِّي (80)﴾ [الأنعام:80] 0 ﴿الْحَاقَّةُ (1)﴾ [الحاقة: 1].

سبب تسميته: وقوع الساكن الأصلي بعد حرف المدّ في كلمة واحدة.

وسمي مثقلاً لكون الساكن مدغماً (مشدداً) مما يؤدي إلى ثقل النّطق به.

أحكام التجويد في سؤال وجواب · الصفحة ٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أحكام التجويد في سؤال وجوابص ٢٣