تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ووجه المدّ: أنه لا يجمع في الوصل بين ساكنين، وهما: ساكن المدّ والحرف الساكن بعده؛ ولذلك زيدَ في المدِّ.

عرِّف المدّ اللازم الكلمي المخفف مبيناً سبب تسميته وحكمه.

تعريفه: هو أن يأتي بعد حرف المد سكون أصلي غير مدغم في كلمة. وذلك في كلمة: ﴿آلْآنَ (91)﴾ [يونس: 91] في موضعيها في سورة يونس، ولا نظير لها في القرآن الكريم.

سبب التسمية: لأن الساكن الأصلي وقع بعد حرف المدّ في كلمة واحدة. وسمي مخففاً لأن السكون غير مدغم (غير مشدد)، ولِخفة النطق به لخلوه من التشديد.

حكمه: يمدّ ست حركات من باب المدّ اللازم، وهو المقدم أداءً، ويسمى مدّ الفرق، ويجوز أن يُقراء بالتسهيل بين بين ـ أي: بين الهمز والألف ـ بدون مدّ.

عرّف المدّ اللازم الحرفي مبيناً أقسامه وسبب تسمية كل منها.

تعريفه: هو أن يجتمع المدّ والسكون في حرف، وهو خاص في حروف فواتح بعض السور القرآنية، وحاصل في الحروف المجموعة في ﴿نصّ حكيم قطعاً له سِر ٌ﴾.

ويقسم إلى قسمين، هما:

أولهما: المدّ اللازم الحرفي المثقل: وهو أن يأتي بعد حرف المدّ واللين سكون أصلي مدغم فيما بعده، ويقع في حرف هجاؤه ثلاثة أحرف ثانيها حرف مدّ وثالثها ساكن سكوناً أصليّاً.

سبب تسميته: هو وقوع الساكن الأصلي بعد حرف المدّ واللين في حرف من أحرف الهجاء الواقعة في فواتح بعض السور.

وسمي مثقلاً لكون الساكن مدغماً ــــ مشدداً ـــــ يثقل النطق به، مثاله: اللام من قوله تعالى: ﴿الم﴾، والسين من ﴿طسم﴾.

ثانيهما: المدّ اللازم الحرفي المخفف: وهو أن يأتي بعد حرف المدّ واللين سكون أصلي غير مدغم فيما بعده.

وشرط هذا الحرف أن يكومن هجاؤه ثلاثة أحرف ثانيها حرف مدّ وثالثها ساكن سكوناً أصليّاً، نحو: ﴿ص﴾، ﴿الر﴾.

سبب تسميته: لأنه في حرف واحد، وسمي مخففاً لأن السكون الأصلي غير مدغم، ولخلوه من التشديد.

أحكام التجويد في سؤال وجواب · الصفحة ٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أحكام التجويد في سؤال وجوابص ٢٤