تخلل البقرة بلسانها)(1) ، (ألا أنبئكم بشراركم ؟ فقال : هم الثرثارون المتشدقون....) (2)
4- إسبال الإزار بنية الاختيال والتكبر ن يقول النبي - صلى الله عليه وسلم - :
(من جرّ ثوبه خيلاء لم ينظر صلى الله عليه وسلم إليه يوم القيامة) قال أبو بكر : إن أحد جانبي إزاري يسترخي ، إني لأتعاهد ذلك منه ، قال : لست ممن يفعله خيلاً)(3)
5- محبة أن يسعى الناس إليه ، ولا يسعى هو إليهم ، وأن يمثلوا له قياماً
إذا قدم أو مر بهم ، وقد جاء في الحديث :(من أحب أن يمتثل له الرجال قياماً فليتبوأ مقعده من النار)(4)
(1) الحديث أخرجه أبو داود في السنن كتاب الأدب ، باب ما جاء في المتشدق في الكلام 4/301-302 رقم 5005 عن محمد بن سنان الباهلى العوفى ، والترمذى في السنن ، كتاب الاستئذان ، باب ما جاء في الفصاحة والبيان 5/141 رقم 2853 عن محمد بن عبد الأعلى ، عن عمر بن على المقدمى ، وأحمد في المسند (الفتح الرباني 19/271) عن يزيد كلهم عن نافع عن بن عمر ، عن بشر بن عاصم ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص ، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرفوعاً به والذي يتخلل بلسانه هو الذي يتشدق في الكلام ، ويفخم به لسانه ويلفه كما تلف البقرة الكلأ بلسانها ، انظر النهاية في غريب الحديث والأثر.
(2) الحديث أخرجه الإمام أحمد في المسند (الفتح الرباني 19/271 من حديث أبى هريرة مرفوعاً به ، وعقب عليه صاحب الفتح الرباني بقوله :(لم أقف عليه بهذا اللفظ لغير الإمام أحمد من حديث أبى هريرة وسنده جيد وله شاهد من حديث أبى ثعلبة الخشنى في المسند أيضاً 19/76.
(3) الحديث أخرجه أبو داود في السنن ، كتاب اللباس ، باب ما جاء في إسبال الإزار 4/56-57 رقم 4085 عن سالم بن عبد الله ، عن أبيه مرفوعا به.
(4) الحديث أخرجه أبو داود فى السنن كتاب الأدب ، باب فى قيام الرجل للرجل 4/258 رقم 5229 من حديث معاوية بن أبى سفيان مرفوعاً به.