تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* المبحث الثاني: مبادئ النظرية المعيارية للشركات في الفقه الإسلامي:

تمهيد:

إن المتأمل لمسيرة القوى الاقتصادية السائدة في العالم اليوم يجد ما يمكن أن نسميه مباريات النظريات الاقتصادية ومدى ما يحققه أي منها من سبق وما تقوم عليه هذه النظريات من قيم.

* فهناك مجموعة " القيم الفردية " التي تمجدها أمريكا وبريطانيا بالدرجة الأولى ومنها:

- تحقيق أقصى ربح ممكن وأثره على علاقة المؤسسة بالعملاء وبالعاملين والأجور فحملة الأسهم أصحاب المصلحة الأولى ثم العملاء ثم العمال حيث تلقين أفكار الشركة للعمال في المرتبة الثالثة وكذلك التدريب.

* وهناك مجموعة " القيم المجتمعة " التي تمجدها اليابان وألمانيا مثلاً حيث:

العمل كفريق ومن ثم الولاء للمؤسسة وتلقين أفكار الشركة للعمال ومن ثم التدريب فالعمال أصحاب المصلحة الأولى في المؤسسات اليابانية ثم العملاء ثم حملة الأسهم.

* وهناك مجموعة " القيم الشرعية " التي يمجدها الإسلام والفقه الإسلامي والتي تقوم عليها نظريات الشركات فيه وهي ما نعمل على إبرازه في هذا الجزء من البحث وما نسميه: " المبادئ المعيارية للشركات في الفقه الإسلامي " كما يلي:

أدوات الاستثمار في المصارف الإسلامية · الصفحة ١٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أدوات الاستثمار في المصارف الإسلاميةص ١٥٥