تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهي عبارة عن حجرين كبيرين بينهما شق عميق بداية لقبر طويل قد انشق له الحجر فدخل فيه هود والقبوريون يتبركون بهذا المدخل حيث توجد مدهنة فيها زيت فيأخذ الزائر بأصبعيه شيئاً من الزيت ويمسح به جدران الحصاة في فوهة القبر ثم يمسح به جسده حتى اسودت تلك الحصاتان من كثرة الدهن والمسح (1).

9) الاستعانة والاستغاثة بالأضرحة:

الاستغاثة: هي طلب الغوث لإزالة الشدة، والاستعانة: هي طلب العون.

فالقبوريون يستغيثون ويستعينون بالأموات وهذا شرك بالله. قال - صلى الله عليه وسلم -: (إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله) (2)

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (سؤال الميت والغائب نبياً كان أو غيره من المحرمات المنكرة باتفاق أئمة المسلمين لم يأمر الله به ولا رسوله ولا فعله أحدٌ من الصحابة ولا التابعين لهم بإحسان ولا استحسنه احد من أئمة المسلمين .. ) (3)

وهذا أحد المستعينين بالأولياء يقول:

يا ولي الله غوثاً ومدد ... يا ولي عليك المعتمد ...

يا ولي الله فرّج كربنا ... ما رآك الكرب إلا وشرد

(1) كرامه بامومن (الفكر والمجتمع في حضرموت ص [100 - 101]).

(2) رواه الترمذي (2516).

(3) ابن تيمية (الاستغاثة في الرد على البكري) 1/ 331

أضرحة حضرموت المقدسة · الصفحة ٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أضرحة حضرموت المقدسةص ٣١