تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من نطق بالضاد كَقَوْلِه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِنَّمَا الْأَعْمَال بِالنِّيَّاتِ فَإِن هَذَا اللَّفْظ الموجز والعبارة المختصرة صَالِحَة للاستدلال بهَا على كل جُزْء من جزئيات الشَّرْع فَتدخل مَا حصلت فِيهِ النِّيَّة فِي عداد الْأَعْمَال المقبولة وَيخرج مَا لم تحصل فِيهِ النِّيَّة إِلَى حيّز الْأَعْمَال الْمَرْدُودَة وَتصير بهَا الْمُبَاحَات قربات وعبادات أقل أحوالها الاندراج تَحت حقائق المندوبات وَيبْطل كثير من الصُّور والحاكية لما هُوَ من الْعِبَادَات بِعقد النِّيَّة وَعدم وجودهَا لَا على الْوَجْه الْمُعْتَبر

وَكَقَوْلِه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كل بِدعَة ضَلَالَة وَمن غَشنَا فَلَيْسَ منا والحلال بَين وَالْحرَام بَين وكل أَمر لَيْسَ عَلَيْهِ أمرنَا فَهُوَ رد

أدب الطلب ومنتهى الأدب · الصفحة ١٩١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أدب الطلب ومنتهى الأدبص ١٩١