تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خطب البلغاء ورسائلهم خُصُوصا مثل مَا هُوَ مدون من بلاغات الجاحظ والفاضل والعماد وأمثالهم فَإِنَّهُ ينْتَفع بذلك أتم انْتِفَاع

كَيفَ تصبح محاسبا

وَمن أَرَادَ أَن يكون محاسبا اشْتغل بِعلم الْحساب ومؤلفاته مَعْرُوفَة

كَيفَ تصبح عَالما بالفلسفة

وَهَكَذَا من أَرَادَ أَن يطلع على علم الفلسفة فَإِنَّهُ يحْتَاج إِلَى معرفَة الْعلم الرياضي وَهُوَ علم يعرف بِهِ أَحْوَال الْكمّ الْمُتَّصِل والمنفصل وَالْعلم الطبيعي وَهُوَ الْعلم الباحث عَن أَحْوَال عَالم الْكَوْن وَالْفساد وَالْعلم الإلهي وَهُوَ الْعلم الباحث عَن أَحْوَال الْمَوْجُود بِمَا هُوَ مَوْجُود مَعَ مَا يتَعَلَّق بذلك من أَحْوَال المبدأ والمعاد وَهَكَذَا علم الهندسة وَهُوَ الْعلم الباحث عَن مقادير

أدب الطلب ومنتهى الأدب · الصفحة ١٧٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أدب الطلب ومنتهى الأدبص ١٧٩